سفير خادم الحرمين لدى الهند: انضمام المملكة لـ«GPAI» يجسد الثقة الدولية المتزايدة في القدرات التقنية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
عدّ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند هيثم بن حسن المالكي، انضمام المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" اليوم إلى عضوية الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي GPAI إنجازًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي محليًا ودوليًا.
وأوضح السفير المالكي أن هذا الانضمام يأتي تتويجًا للدعم الذي تحظى به "سدايا" من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة "الهيئة" -حفظه الله-، لتحقيق استراتيجيتها الطموحة الهادفة إلى تعزيز الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي، بشكل يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على هذه التقنيات المتقدمة.
وأشار إلى أن وجود المملكة في هذا التجمع الدولي الكبير سيسهم في مشاركتها بصياغة التنظيمات والسياسات العالمية التي تضمن تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي مسؤولة وأخلاقية، مبينًا أن هذه الخطوة تعزز مكانة المملكة الدولية في النقاشات العالمية التي ترسم مستقبل هذه التقنيات وتدعم التعاون الإستراتيجي المتنامي لها مع المنظمات الدولية.
كانت أعلنت الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) التي تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، انضمام المملكة العربية السعودية رسميًا بوصفها عضوًا في الشراكة، في خطوة تعكس مكانة المملكة المتقدمة كلاعب محوري في مسيرة البيانات والذكاء الاصطناعي العالمي، وتعزيز دورها الريادي في صياغة مستقبل هذه التقنيات المتقدمة على المستوى الدولي.
وتمثل المملكة في هذه الشراكة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، وذلك امتدادًا للدعم المتواصل والمستمر الذي تحظى به من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة "سدايا" -حفظه الله-، لتضطلع بدورها في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مرجعًا عالميًا في حوكمة وتنظيم وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُعد الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي إحدى المبادرات المنبثقة عن قمة مجموعة السبع (G7)؛ وتهدف إلى دعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي لسد الفجوة بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية.
وتجمع الشراكة 46 دولة يمثلها فيها الخبراء الرائدين من المجتمع المدني والحكومات والصناعات والأكاديميين لسد الفجوة بين البعد النظري والبعد التطبيقي في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم أنشطة البحث والتطوير المرتبطة بأولويات الذكاء الاصطناعي، وتعد منصة عالمية ومرجعًا دوليًا لأبرز القضايا المتعلقة به، وتتبنى تعزيز الثقـة في استخدامات الذكاء الاصطناعي.
ويُتوقع أن يسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في المملكة، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال، إضافة إلى دعم جهود الدولة في توطين التقنيات المتقدمة وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
سفير خادم الحرمين الشريفينأخبار السعوديةهيثم بن حسن المالكيالشراكة العالمية للذكاء الاصطناعيGPAIقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سفير خادم الحرمين الشريفين أخبار السعودية الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي الشراکة العالمیة للذکاء الاصطناعی والذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.