الأسبوع:
2026-06-03@02:46:35 GMT

كيف نُظهر شكر النعم عمليًا؟.. عالم أزهري يوضح

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

كيف نُظهر شكر النعم عمليًا؟.. عالم أزهري يوضح

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى قاعدة عظيمة في شكر نعم الله سبحانه وتعالى، حين قال: «كلوا واشربوا وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن، موضحًا أن هذا التوجيه النبوي يمثل منهجًا متكاملًا في التعامل مع نعم الله دون كبر أو إسراف، مع إظهار أثر هذه النعم في حياة الإنسان قولًا وفعلًا.

وأضاف خلال حلقة برنامج «الحكم النبوية»، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن شكر النعم لا يكون بالكلام فقط، بل يكون بإدراك فضل الله سبحانه وتعالى على العبد، واستحضار قوله تعالى: «ثم لتسألن يومئذ عن النعيم»، وقوله سبحانه: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها»، فالنعم التي يغدقها الله على الإنسان كثيرة ومتنوعة، من نعمة العافية، ونعمة العمل، ونعمة القدرة على الكسب، ونعمة العلم، ونعمة النفع للناس في المجتمع، وكلها تستوجب الشكر الحقيقي الذي يظهر أثره على سلوك العبد.

وأوضح الدكتور أيمن الحجار أن من أعظم النعم التي ينبغي أن يشكرها الإنسان نعمة الإيمان بالله سبحانه وتعالى، فهي الأصل الذي تُبنى عليه سائر النعم، فبدون الإيمان قد تتحول النعم إلى باب نقمة إن استُخدمت في معصية الله، بينما الإيمان يجعل اللسان منطلقًا بالحمد، مستدلًا بقوله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، مبينًا أن استحضار فضل الله يربط القلب بالمنعم لا بالنِّعمة.

وأشار إلى أن إظهار أثر النعمة يكون باستخدامها فيما يرضي الله، فمن رزقه الله مالًا فليُظهر شكر النعمة بالإنفاق والصدقة ومساعدة المحتاجين، ومن رزقه الله صحة وقوة فليكن عونًا للضعفاء، ومن أعطاه الله علمًا فليعلم الناس وينشر الخير، ومن كان في وظيفة أو منصب فعليه أن ييسر مصالح الناس ولا يعسر عليهم، لأن ذلك من أعظم صور شكر النعم وتزكيتها.

وشدد الدكتور أيمن الحجار، على أن دوام النعم يكون بتقييدها بالشكر، كما قال الصالحون، وأن شكرها يكون باللسان حمدًا، وبالقلب اعترافًا، وبالجوارح عملًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «الحمد لله رب العالمين»، وبما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الحمد وشكر الله على كل حال، مؤكدًا أن حسن المظهر، والاعتدال في الإنفاق، والإحسان إلى الخلق، كل ذلك من إظهار أثر نعمة الله، لأن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده دون مخيلة ولا إسراف.

اقرأ أيضاًدولة التلاوة.. لجنة التحكيم لـ الطفل عمر علي: من يسمعك يحب القرآن ويتمنى أن يتعلمه

وزير الأوقاف: اسم الله «الكريم» جاء في القرآن 3 مرات

كيف نُفعّل محبة الله تعالى في قلوبنا؟.. عبد اللطيف سليمان يوضح «فيديو»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأزهر الشريف قصر العيني حمد الله السيرة النبوية دروس دينية قناة الناس الإيمان بالله مساعدة المحتاجين شكر النعم أحاديث نبوية أيمن الحجار العافية نعمة العلم نعمة العمل الصدقة والإنفاق الاعتدال في الإنفاق عبادة الشكر شکر النعم

إقرأ أيضاً:

"الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تطلق مكتبة الإسكندرية سلسلة من الندوات عبر الانترنت بعنوان "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" وذلك بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعه القاهرة وذلك من خلال برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة وذلك بدء من يوم الاثنين 15 يونيو 2026 الساعة الخامسة عصرا.

المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصري

تبدأ هذه السلسة من الندوات بندوة "المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصري" والتي يديرها الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية ويلقيها الدكتور محيي شحاتة، أستاذ علم الاجتماع جامعة المنوفية.

يشار إلى أن الدكتور محيي شحاتة له العديد من المؤلفات عن علم الاجتماع الريفي وآفاق العمل التنموي في القرية المصرية ومشكلات المجتمع المصري من الناحية الاجتماعية، وقد حصل الدكتور محيي على جائزة الجامعة للتفوق في علوم العلوم الاجتماعية، وله العديد من الأبحاث  المنشورة في دوريات علمية دولية واقليمية ومحلية واشرف بعلى العديد من الرسائل العلمية في مجال علم الاجتماع. 
جدير بالذكر أن هذه السلسلة الثانية من سلسة علوم الاجتماع في عالم متغير" والتي أطلقتها مكتبة الإسكندرية في 2024 وكانت المدن العربية في عالم متغير في عددها الأول.

الفضاءات الريفية العربية

يشار إلى أن الفضاءات الريفية العربية تشهد تحولات متسارعة في ظل عالم متغير يتسم بالتطور التكنولوجي والعولمة والتغيرات الاقتصادية والبيئية، فقد أصبحت القرى العربية أكثر انفتاحًا على المدن والأسواق العالمية بفضل وسائل الاتصال الحديثة وشبكات النقل، مما ساهم في تحسين بعض جوانب الحياة الريفية وتوفير فرص جديدة للتعليم والعمل. وفي المقابل، تواجه هذه الفضاءات تحديات عديدة مثل الهجرة نحو المدن، وتراجع الأنشطة الزراعية التقليدية، وتأثير التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي، لذلك أصبح من الضروري تبني سياسات تنموية مستدامة تحافظ على الهوية الريفية العربية وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الأصالة ومتطلبات العصر الحديث.
 

سلسلة

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • خرائط عالمنا الجديد
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • الزمالك يوضح موقفه من قضية عمر فرج بعد قرار فيفا
  • "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية