لحظة غفلة.. طفل ينهي حياة والدته في مأساة تهز القلوب بسوهاج
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
شهد مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج واقعة مأساوية أبكت القلوب، بعدما تحولت لحظات منزلية هادئة إلى فاجعة إنسانية قاسية، راحت ضحيتها أم في منتصف العمر على يد طفلها الصغير دون قصد.
5 مليون جنيه
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة البلينا، يفيد بوصول سيدة تُدعى (س.ا)، 44 عامًا، إلى المستشفى جثة هامدة؛ إثر إصابة نافذة بسلاح أبيض داخل منزلها بدائرة المركز.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الحادث وقع داخل منزل الأسرة في ظروف مأساوية بحتة، حيث كانت الأم تقوم بتقشير ثمرة برتقال باستخدام سكين المطبخ، بينما كان طفلها الصغير، البالغ من العمر 5 سنوات، يلهو بجوارها.
وفي لحظة غفلة، تركت السكين بالقرب منه، فالتقطها الطفل وصعد بها إلى السرير أثناء لعبه، وأفادت التحريات الأولية بأنه أثناء تحرك الطفل وسقوطه المفاجئ.
استقرت السكين في جسد والدته التي كانت مستلقية؛ ما تسبب في إصابة خطيرة أودت بحياتها في الحال، وسط صدمة أفراد الأسرة الذين لم يستوعبوا كيف تحولت لحظة عادية داخل المنزل إلى كارثة أنهت حياة الأم.
وأكدت أقوال الزوج وأفراد الأسرة عدم وجود شبهة جنائية، مشيرين إلى أن الواقعة كانت قضاءً وقدرًا وحادثًا عرضيًا ناتجًا عن براءة طفل لم يدرك خطورة ما بيده.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيقات، وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيم الحزن على أهالي المنطقة الذين وصفوا الضحية بحسن الخلق والسيرة الطيبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج سكين برتقال البلينا
إقرأ أيضاً:
قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب مدينة سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار السريع عقب اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع.
وقد تعاملت قوات الحماية المدنية مع الواقعة بكفاءة وسرعة، دون امتداد النيران إلى باقي أقسام المستشفى أو التأثير على سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تم الدفع بقوات الحماية المدنية مدعومة بـ3 سيارات إطفاء، حيث انتقلت الفرق المختصة إلى موقع البلاغ للتعامل الفوري مع الحريق.
وبمجرد وصول القوات، تم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وبدأت أعمال الإطفاء والسيطرة على مصدر النيران، وسط متابعة دقيقة لضمان عدم انتقال الحريق إلى الغرف أو الأقسام المجاورة، خاصة في ظل الطبيعة الخاصة للمستشفيات ووجود المرضى والمترددين عليها.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قصير، فيما كشفت المعاينة الأولية أن النيران اندلعت نتيجة اشتعال جهازَي تكييف داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، وهو ما تسبب في بعض التلفيات المحدودة بمكان الواقعة دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت مصادر مطلعة أن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع البلاغ كان لهما دور حاسم في احتواء الموقف ومنع تفاقمه، حيث تم التأكد من سلامة المبنى وعدم تأثر الأقسام الطبية أو الأجهزة الحيوية بالحريق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة، فيما عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل المستشفى بعد السيطرة الكاملة على الحريق.