أوكرانيا تعلن استهداف مصنع صواريخ روسي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت أوكرانيا، اليوم السبت، إصابة مصنع روسي للصواريخ الباليستية في مقاطعة أودمورتيا، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بين الجانبين.
في سياق متصل أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة نشر قوات أوروبية على الخطوط الأمامية عقب وقف الحرب، مشددًا على أهمية توفير ضمانات أمنية حقيقية لأوكرانيا في مرحلة ما بعد النزاع.
وقال زيلينسكي إن بلاده لم تخسر الحرب، معلنًا أن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على نحو 300 كيلومتر مربع خلال الهجوم المضاد الأخير، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأوكراني أن كلًا من واشنطن وموسكو تطلبان من كييف التخلي عن إقليم دونباس، مؤكدًا تمسك بلاده بوحدة أراضيها ورفضها أي تنازلات تمس سيادتها.
وقال زيلينسكي إن الجولة التالية من محادثات السلام من المقرر عقدها في غضون 10 أيام بجنيف.
ويأتي ذلك في إطار رغبة أوكرانيا للوصول إلى اتفاقٍ يُنهي الحرب المُستمرة منذ ما يزيد عن 3 سنوات.
وفي وقات سابق، قال زيلينسكي إن من غير العادل أن يستمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعوة أوكرانيا، وليس روسيا، لتقديم تنازلات من أجل السلام.
وأعرب زيلينسكي عن أمله في أن تكون تصريحات ترامب الأخيرة مجرد تكتيك وليس قراراً حاسماً.
وفي وقت سابق قال زيلينسكي إن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق يحقق سلاماً حقيقياً، مؤكدًا إيمان بلاده بأنه يمكن إنهاء الحرب إذا توفرت الإرادة الدولية والسياسية.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لمناقشة إنشاء منطقة اقتصادية حرة، معرباً عن أملها بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حلول وسط تساعد في تسريع المفاوضات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه إذا تم منح بلاده شهرين من وقف إطلاق النار، فإن كييف ستتجه نحو تنظيم الانتخابات، في إشارة إلى التزامها بالمسار الديمقراطي.
وفيما يتعلق بالاجتماعات الأمريكية الروسية الأوكرانية، قال زيلينسكي إن بلاده تأمل في تحقيق نتائج جوهرية، لكنه أقر بأن المسألة معقدة وتتطلب صبرًا وتنسيقًا دقيقًا.
وأعرب الكرملين عن توقعه انعقاد الجولة المقبلة من محادثات السلام مع أوكرانيا قريباً، في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع المستمر بين الجانبين.
وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن الاتصالات مستمرة على مختلف المستويات للتحضير لجولة جديدة من المفاوضات، دون الكشف عن موعد محدد أو مكان انعقادها، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة الحوار.
في المقابل، دعت الأمم المتحدة روسيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، محذرة من تداعياتها الإنسانية الخطيرة، خصوصاً مع استمرار تضرر شبكات الكهرباء والتدفئة.
وأعلن الجيش الأوكراني إنشاء فرع عسكري جديد يتولى مهمة حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية من الهجمات الجوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي في ظل استمرار الهجمات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا الرئيس الأوكراني زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي زیلینسکی إن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.