عضو مجلس الزمالك: زيزو لم يكن واضحًا.. والمجلس بريء من أزمة أرض 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف هاني شكري، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، كواليس عدد من الملفات الشائكة داخل القلعة البيضاء، وذلك خلال تصريحات إذاعية، أبرزها أزمة أحمد سليمان، ورحيل أحمد سيد زيزو، وأزمة أرض 6 أكتوبر.
أزمة أحمد سليمان والعمل الإعلاميوأوضح شكري أن سبب أزمة أحمد سليمان مع مجلس الإدارة يعود إلى تمسكه بالاستمرار في العمل الإعلامي، رغم كونه عضوًا بمجلس الإدارة، قائلًا إن هناك نماذج لنجوم في أندية أخرى تخلوا عن العمل الإعلامي فور توليهم مناصب إدارية.
وأضاف: "طالبنا أحمد سليمان بالتخلي عن عمله الإعلامي، ورفض، ثم توصلنا لحل وسط يقضي بعدم حديثه عن الزمالك في البرامج بحكم منصبه، لكن ذلك لم يحدث، ومن هنا بدأت الأزمة".
كواليس رحيل زيزووتطرق شكري إلى ملف رحيل أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أنه تحدث معه شخصيًا عند وصول عروض خليجية، وسأله بشكل مباشر عن رغبته في الرحيل، فجاء الرد واضحًا: "مش عايز أمشي"، قبل أن يُفاجأ المجلس لاحقًا بتوقيعه لـ الأهلي.
وشدد شكري على أن أزمة زيزو لم تكن مادية، موضحًا أن عقد اللاعب مع الزمالك كان يتم تمويل 60% منه بواسطة ممدوح عباس، مضيفًا: "أكثر ما أزعجني في قصة زيزو هو عدم الوضوح، وليس مسألة المال".
ملف الأجهزة الفنيةوأكد عضو مجلس الإدارة أن المجلس لم يتخذ قرارًا بإقالة معتمد جمال عند التعاقد مع المدرب جوميز، مشيرًا إلى أن معتمد جمال هو من طلب الرحيل في ذلك التوقيت.
التبرعات وأزمة أرض 6 أكتوبروكشف شكري أن مجلس الإدارة تبرع بنحو 650 مليون جنيه لصالح نادي الزمالك، مؤكدًا أن المجلس لم يدخر جهدًا في إنقاذ النادي، وقال: "أتحدى أن يوجد مجلس إدارة قدم تبرعات بهذا الحجم، وما قدمناه سيتذكره التاريخ".
كما نفى مسؤولية المجلس عن أزمة أرض 6 أكتوبر، موضحًا أن المجلس لم يقم ببيع أي جزء من الأرض، وإنما تم بيع جزء من المباني فقط، مؤكدًا براءة مجلس الإدارة من هذه الأزمة.
الجدير بالذكر أن الزمالك يعاني من أزمات مالية خانقة خلال الفترة الحالية مما جعل مجلس لبيب يقوم ببيع عناصر أساسية من اللاعبين وعلى رأسهم دونجا وناصر ماهر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك زيزو أزمة أرض 6 أكتوبر أرض 6 أكتوبر 6 أكتوبر هاني شكري نادي الزمالك أحمد سليمان مجلس الإدارة أحمد سلیمان أزمة أرض 6
إقرأ أيضاً:
العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
وافق مجلس الوزراء العراقي على خطة لزيادة صادرات النفط الخام عبر خطوط الأنابيب من 220 ألف برميل يومياً إلى 770 ألف برميل يومياً على مرحلتين خلال شهرين ونصف الشهر، وفق بيان رسمي صادر عن المجلس الثلاثاء.
وأوضح البيان أن الحكومة تعتزم أيضاً رفع صادرات النفط الخام عبر الشاحنات إلى دول الجوار لتصل إلى 420 ألف برميل يومياً على ثلاث مراحل، في إطار جهودها لتوسيع قنوات التصدير وتنويع المنافذ النفطية.
وخلال جلسة المجلس، شدد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، على اعتماد مبدأ المنافسة بين شركات القطاع الخاص بعيداً عن الاستثناءات، مؤكداً ضرورة الحفاظ على المال العام وضمان جودة تنفيذ المشاريع الحكومية.
كما وجّه الزيدي بإعادة تقييم المديرين العامين في مؤسسات الدولة وفق معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية، إلى جانب مراجعة الفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء.
وفي السياق الاقتصادي، وافق مجلس الوزراء على تشكيل مجلس أعمال عراقي ـ أوزبكستاني لتطوير التعاون التجاري والعلمي والفني بين البلدين، كما خوّل وزير التجارة التفاوض مع الجانب الأوزبكستاني لتوقيع اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري وثقافي.
ومن بين أبرز القرارات التي أقرها المجلس، الموافقة على تعاقد وزارة النفط مع الجانب السوري لنقل وتخزين ومناولة كميات من خام البصرة الخفيف والمتوسط والثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر الأبيض المتوسط.
وتتضمن الخطة كذلك فتح مكتب تمثيلي لوزارة النفط العراقية في سوريا لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز المرونة التصديرية للعراق وتوفير منافذ إضافية لصادراته النفطية.
كما منح مجلس الوزراء وزير النفط الصلاحيات المالية والتعاقدية اللازمة لتنفيذ الخطة، ووجّه شركة تسويق النفط العراقية (سومو) باتخاذ الإجراءات المطلوبة للتعاقد على الكميات الإضافية، فضلاً عن استكمال إجراءات إعادة تشغيل وحدات التكسير التحفيزي (FCC) في المصافي عبر الشركة اليابانية المشغلة.
وفي سياق آخر، أقر المجلس مشروع التعديل الأول لقانون تنظيم الوكالة التجارية رقم 79 لسنة 2017، وأحاله إلى مجلس النواب لاستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة، وفق ما ورد في البيان الحكومي.