صحيفة عاجل:
2026-06-03@07:04:47 GMT

نساء يحتفين بيوم التأسيس.. حضور وطني وطموح متجدد

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

عبّرت عدد من المتخصصات والطالبات عن فخرهن واعتزازهن بمناسبة يوم التأسيس السعودي، مؤكدات أن هذه المناسبة الوطنية تمثل استحضارًا لجذور دولة راسخة قامت على القوة والمسؤولية والطموح، وتجديدًا للعهد بمواصلة البناء والعطاء في مختلف المجالات.

وقالت ليان الوافي طالبة دكتوراه علاج طبيعي: أشعر بفخر واعتزاز بتمكين المرأة السعودية اليوم، وهذا الدعم فتح لنا آفاق الطموح والإنجاز أكاديميًا ومهنيًا، ومكّننا من الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع.

وأوضحت الدكتورة الصيدلانية رنا العتيبي: في يوم التأسيس نستحضر جذور وطنٍ عظيم، ونفخر بما وصلت إليه المرأة السعودية من تمكين وثقة ودعم في ظل رؤية المملكة 2030، فلقد أصبحت المرأة شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية، تسهم بكفاءتها في مختلف القطاعات، وتثبت يومًا بعد يوم قدرتها على صناعة الأثر والإنجاز، فإن ما نعيشه اليوم هو ثمرة رؤية طموحة آمنت بقدرات المرأة ومنحتها الفرصة لتبدع وتقود وتبني مستقبل الوطن.

وبيّنت فوز المطيري مؤسسة مبادرة AI HUB بمركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الأميرة نورة: في يوم التأسيس نستحضر جذور دولتنا التي قامت على الطموح والإيمان بقدرات أبنائها وبناتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود، واليوم نعيش أثر ذلك الإيمان في ظل رؤية السعودية 2030، حيث أصبح التمكين حقيقة نعيشها لا شعارًا نردده، فأنا واحدة من جيل مُنح الفرصة والمساحة والثقة، وجيل يعرف أن الطموح مسؤولية قبل أن يكون حلمًا، منا يبدأ السعي، وبنا يستمر العطاء.

ولفتت عايده العطار إلى أن يوم التأسيس هو مناسبة نستذكر فيها جذور دولتنا المباركة التي قامت على العدل والوحدة والطموح، ومع التحولات التنموية التي تشهدها المملكة، برز دور المرأة السعودية بشكل واضح كشريك فعّال في البناء والتطوير، وقد أتاح لنا هذا التمكين فرصًا واسعة في التعليم والتخصص والعمل خاصةً في المجال الصحي الذي يعد من أهم ركائز التنمية، وأطمح أن أكون عنصرًا مؤثرًا في هذا القطاع لخدمة وطني ومجتمعي، كل عام ومملكتنا في تقدم وازدهار.

وأكدت إنتظار الخياري أخصائية صحة وسلامة مهنية: أنه بيوم التأسيس نستحضر جذور وطنٍ بُني على القوة والمسؤولية، واليوم تواصل المرأة السعودية دورها في البناء، لا بالمشاركة فحسب، بل بصناعة بيئات عمل آمنة ومستدامة، ففي قطاع الصحة والسلامة المهنية، نُمكّن الإنسان أولًا، لأن التنمية الحقيقية تبدأ بحمايته، وقد عززت رؤية المملكة 2030 حضور المرأة كشريك مؤثر في رفع معايير السلامة وجودة الحياة.

وقالت سديم العتيبي: بكل فخر أهنئ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم بمناسبة يوم التأسيس، ذكرى انطلاق دولتنا العريقة على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، واستحضارًا لثلاثة قرون من المجد والرسوخ، ويجسد هذا اليوم عمق هويتنا الوطنية ومسيرة وطن طموح يتجدد في ظل رؤية 2030، فلقد أسهمت الرؤية في تمكين المرأة السعودية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، خاصة في القطاع التقني، وبصفتي طالبة علوم الحاسب والمعلومات، أعتز بدوري في مواكبة التحول الرقمي والمساهمة في بناء مستقبل وطني، حفظ الله وطننا وقيادتنا وأدام علينا الأمن والازدهار.

وأضافت ريم المسلم: أرفع أسمى آيات الفخر والاعتزاز بمناسبة يوم التأسيس، مستلهمين من جذورنا الراسخة مسيرة وطنٍ طموح، ونجدد العهد بالسير على خطى قيادتنا وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 نحو مستقبل مزدهر ومستدام، وأفخر بما تشهده المرأة السعودية من تمكينٍ ريادي يعزز حضورها وتأثيرها في مختلف المجالات، وبصفتي إعلامية، أؤمن بدور الإعلام في إبراز منجزات الوطن وصناعة صورة مشرّفة تعكس طموح المملكة للعالم.

أخبار السعوديةيوم التأسيساخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية يوم التأسيس اخر اخبار السعودية المرأة السعودیة یوم التأسیس فی مختلف

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • لودريان في بيروت: حضور بلا حلول
  • شكراً وطني الحبيب
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • حضور جماهيري منتظر.. ودية مصر والبرازيل تقترب من السعة الكاملة
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة