مدحت شلبي: لقب «شلبوكة» الأقرب لقلبي.. وشغلي في الإعلام حلم من صغري
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال الإعلامي مدحت شلبي، إن مشواره المهني كان طويل وشهد تدرج في العمل بعدة قطاعات سواء على المستوى الشرطي أو التلفزيون أو التعليق الرياضي، مؤكدًا أن حلمه منذ الصغر كان الالتحاق بمجال الإعلام، حيث إنه كان دائمًا يفكر في هذا العمل وكان يتحدث مع الدكاترة في الكلية بشكل لائق.
وأوضح «شلبي»، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، أنه حاصل على ليسانس حقوق وتخرج أيضًا في كلية الشرطة، إلا أن شغفه الحقيقي كان العمل الإعلامي، قائلًا إنه كان يتمنى أن يصبح قارئ نشرة أخبار في التلفزيون، وكان قريبًا من تحقيق هذا الحلم.
وأضاف أن حب الإعلام كان يسكنه منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن بعض الجماهير تناديه بألقاب مختلفة مثل «شلبوكة» و«كابتن مدحت»، مؤكدًا أن اسم «شلبوكة» هو الأقرب إلى قلبه لأنه يعكس علاقته القريبة بالجمهور.
وأعرب عن حبه وشغفه وتعلقه بمجال الإعلام منذ الصغر، وهو ما كان دافع له لدخول هذا المجال.
اقرأ أيضاًمدحت شلبي: السوشيال ميديا آفة العصر.. واللجان تفرض رأيًا وهميًا وتصنع نجاحًا مزيفًا
مدحت شلبي: مشاركة مصر في أمم أفريقيا مشرفة.. والخروج من كأس العرب «مهين»
بركات: الدوري الحالي هو الأصعب في السنوات الأخيرة والأهلي الأقرب لحصد اللقب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كلية الشرطة مدحت شلبي الإعلام أسما إبراهيم الإعلامي مدحت شلبي التعليق الرياضي مدحت شلبی
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.