طرق فعالة لمواجهة القلق والتوتر.. عادات يومية تفاقم الحالة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أظهرت أبحاث صادرة عن Mental Health Foundation أن نحو 60% من البالغين اختبروا مشاعر قلق وتوتر أثّرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
طرق فعالة لمواجهة القلق والتوترووفقًا لـ منظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني أكثر من 301 مليون شخص حول العالم من اضطرابات القلق، بينما يتجاوز عدد المصابين بالاكتئاب 280 مليون شخص، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويوضح البروفيسور أوليفر روبنسون، عالم الأعصاب في جامعة كوليدج لندن، أن القلق الطبيعي هو استجابة الجسم للخطر، لكن اضطراب القلق العام لا يكون له سبب واضح، إذ يشعر المصابون به بقلق دائم تجاه أمور يومية مثل: المواقف الاجتماعية، التحدث أمام الجمهور، ضغوط العمل، والمواعيد النهائية رغم أنها لا تمثل خطرًا حقيقيًا.
وذكر روبنسون ، أبرز أعراض القلق، وتشمل :
ـ صعوبة النوم
ـ التوتر المستمر
ـ اضطرابات المعدة
ـ خفقان القلب
ـ انخفاض المزاج أو الاكتئاب
ـ نوبات الهلع أو الرهاب (مثل الخوف من الطيران)
ويشير الخبراء إلى وجود علاجات قائمة على الأدلة تساعد في السيطرة على الأعراض، من بينها:
ـ العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
ـ مضادات الاكتئاب من نوع SSRIs
ـ حاصرات بيتا لتخفيف الأعراض الجسدية
ويؤكد المتخصصون أن الجمع بين أكثر من طريقة علاجية يحقق أفضل النتائج، حيث تتحسن الأعراض لدى نحو 75% من المرضى مع العلاج المناسب.
ـ العزلة الاجتماعية:
تجنب المناسبات الاجتماعية قد يعزز الأفكار السلبية ويجعل المخاوف تبدو أكثر واقعية، لذلك ينصح الخبراء بمواجهة المخاوف تدريجيًا بدلًا من الهروب منها.
ـ قلة النشاط البدني:
أثبتت الدراسات أن التمارين الهوائية تقلل خطر الاكتئاب والقلق بشكل ملحوظ، إذ تفرز هرمونات السعادة مثل الإندورفين وتنظم الجهاز العصبي.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أنها مكملة للعلاج وليست بديلًا عنه في الحالات المتوسطة والشديدة.
ـ النظام الغذائي غير الصحي:
الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات المكررة يسبب تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم، ما يؤثر سلبًا على الاستجابة للتوتر.
ـ شرب القهوة على معدة فارغة:
الكافيين يحفز إفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، لذلك يُفضل تناول الطعام قبل القهوة لتقليل تأثيرها.
ـ الإفراط في تناول الكحول:
رغم أن الكحول يمنح شعورًا مؤقتًا بالاسترخاء، إلا أن تأثيره قصير المدى، وقد يؤدي لاحقًا إلى نوبات هلع وانخفاض المزاج.
ـ اضطراب النوم:
الحرمان من النوم يزيد نشاط منطقة “اللوزة الدماغية” المسؤولة عن الخوف، ما يعزز مشاعر القلق.
وينصح الخبراء بالنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، والحصول على 7–8 ساعات يوميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اضطراب القلق العام علاج القلق أسباب القلق أعراض القلق النوم والقلق منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية القلق ا
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
عاود محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، اليوم الثلاثاء زيارة عبدالله عربي، مشجع الأهلي؛ للاطمئنان على تطورات حالته الصحية، ومتابعة آخر المستجدات المتعلقة ببرنامجه العلاجي، منذ أن تعرض لحادث سير أثناء توجهه إلى استاد القاهرة؛ لحضور مباراة القمة الأخيرة في بطولة الدوري الممتاز.
وتحدث محمود الخطيب مع الفريق الطبي المعالج؛ بخصوص الإيجابيات التي طرأت على الحالة الصحية لمشجع الأهلي، والخطوات العلاجية المقبلة. وأكد لعائلة مشجع الأهلي على استمرار دعم النادي، وتوفير كل ما يلزم؛ حتى يتماثل للشفاء ـ بإذن الله.
وثمن رئيس النادي الجهود الكبيرة التي يبذلها الفريق الطبي المشرف على العلاج، كذلك الرعاية الطبية والاهتمام الذي يلقاه مشجع الأهلي منذ وقوع الحادث.
وتأتي هذه اللفتة الإنسانية من رئيس الأهلي في إطار حرصه الدائم على دعم جماهير النادي والاطمئنان عليهم، خاصة في المواقف الصعبة، تأكيدًا على العلاقة الوثيقة التي تجمع النادي بجماهيره.
وقد لاقت مبادرة الخطيب إشادة واسعة بين جماهير الأهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أثنوا على اهتمامه ومتابعته للحالة الصحية للمشجع، متمنين له تمام الشفاء والعودة سريعًا إلى المدرجات لمساندة الفريق.