لمرضى الأمراض المزمنة.. كيف يمكن تناول الأدوية بانتظام في رمضان؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
واجه كثير من مرضى الأمراض المزمنة تحدياً حقيقياً خلال شهر رمضان في ما يتعلق بانتظام تناول الأدوية.
وأدى تغير مواعيد الطعام والنوم إلى اضطراب الجداول العلاجية لدى بعض المرضى، ما قد يؤثر في فعالية العلاج واستقرار الحالة الصحية.
وشدد الأطباء على ضرورة التخطيط المسبق قبل بدء الصيام لضمان الالتزام الدقيق بالخطة العلاجية دون تعريض المريض لأي مضاعفات.
أكد الأطباء أهمية مراجعة الطبيب المعالج قبل حلول رمضان لتقييم قدرة المريض على الصيام.
ويساعد هذا التقييم في تحديد ما إذا كان الصيام آمناً أم يتطلب تعديلات خاصة، كما يتيح للطبيب إعادة تنظيم مواعيد الجرعات بين الإفطار والسحور أو تغيير نوع الدواء إلى بدائل طويلة المفعول إذا لزم الأمر.
تعديل مواعيد الجرعات يحافظ على فعالية العلاجأوضح المختصون أن بعض الأدوية يمكن تقسيمها بين وجبتي الإفطار والسحور بما يضمن الحفاظ على مستوى ثابت من الدواء في الدم.
ويسهم الالتزام بالوقت المحدد يومياً في تحقيق أفضل نتيجة علاجية، كما ينبغي عدم تغيير الجرعة أو إيقاف الدواء من تلقاء النفس حتى لو شعر المريض بتحسن.
الأدوية طويلة المفعول تسهّل الالتزام العلاجيأشار الأطباء إلى أن الأدوية الممتدة المفعول تمثل خياراً مناسباً لبعض الحالات خلال الصيام.
ويساعد هذا النوع من العلاج في تقليل عدد الجرعات اليومية، ما يسهل الالتزام بها خلال ساعات الإفطار المحدودةفي رمضان، ويتم تحديد ذلك وفقاً لطبيعة المرض وحالة المريض الصحية.
مراقبة الحالة الصحية تمنع المضاعفاتنبه المختصون إلى أهمية مراقبة المؤشرات الحيوية بانتظام، مثل قياس ضغط الدم أو مستوى السكر في الدم بحسب الحالة.
ويساعد الاكتشاف المبكر لأي اضطراب على التدخل السريع وتجنب تفاقم الأعراض، كما يجب التوقف عن الصيام فوراً في حال ظهور أعراض خطيرة مثل الدوخة الشديدة أو الإغماء أو الهبوط الحاد.
التوازن بين العبادة والصحة أولوية أساسيةأكد الخبراء أن الحفاظ على الصحة يمثل أولوية قصوى، وأن الشريعة الإسلامية تتيح الرخصة للمريض الذي يتضرر من صيام رمضان.
ويساعد الالتزام بالإرشادات الطبية والتنظيم الجيد للدواء على تمكين كثير من المرضى من الصيام بأمان، مع ضمان استمرار العلاج بفاعلية واستقرار الحالة الصحية طوال الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان بدء الصيام الاستشارة الطبية فی رمضان
إقرأ أيضاً:
32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
البلاد (وكالات)
تخطط شركة غوغل لإطلاق 32 مليون بعوضة (ذكور) معدلة مخبرياً، وحاملة بكتيريا عقيمة في ولايتَي فلوريدا وكاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينشرها البعوض وتقليص أعداده. وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية لتنفيذ هذا المشروع غير التقليدي.
وكشف خبراء في علوم الأحياء والحشرات، أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا. وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته. وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض؛ من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.