التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي بمستشفيات المعهد القومي للأورام
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، عن تنفيذ خطة للتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال المستشفيات.
وأكد عميد المعهد القومي للأورام استكمال منظومة التحول الرقمي لمستشفيات المعهد خلال عام 2026، مشيرا إلى أنه جار الانتهاء من عدة مشروعات خلال العام ذاته.
وأوضح أن عمليات التطوير الجارية تتضمن إنهاء مشروع إعادة تشغيل وتطوير وحدة زرع النخاع العظمي، ووحدة عزل مرضى سرطان الدم ناقصي المناعة بالمستشفى الجنوبي.
ولفت عميد المعهد القومي للأورام إلى أن تلك الوحدات سوف يستفيد منها نحو 400 حالة زرع نخاع وأمراض دم جديدة سنويًا على الأقل.
ونوه بقرب الانتهاء من مشروع إصلاح وتجديد العيادات الخارجية للمعهد لافتتاحه قريبًا، والعمل على تجديد المستشفى الشمالي بالكامل دون إخلائه من المرضى، والمزمع استلامه خلال عام.
وأضاف عميد المعهد القومي للأورام أنه تم البدء في بداية عام 2026 في مشروع تأهيل وتجديد المبنى الأوسط للمعهد (مبنى المعامل والأشعة)، والمزمع الانتهاء منه خلال 3 سنوات.
وأشار عميد المعهد القومي للأورام إلى الإعداد لتنفيذ مشروع جديد لتطوير وحدة الطوارئ بالمقر الرئيسي للمعهد خلال عام 2026، ويجري العمل
ونبه إلى قرب الانتهاء من إنشاء وتجهيز مستشفى معهد الأورام الجديد بالشيخ زايد (500500)، الذي يُقام على مساحة 225,000 م² بسعة 360 سريرًا.
وذكر أنها تشمل 100 سرير للرعاية المركزة بالإضافة إلى العديد من غرف العمليات والعيادات التخصصية المختلفة، ووحدات زرع النخاع العظمي والخدمات الأخرى مثل المعامل وأجهزة الأشعة التشخيصية والعلاجية.
وأوضح أن ذلك سيؤدي إلى تضاعف الطاقة الاستيعابية لمستشفيات المعهد ثلاث مرات مقارنة بعام 2022، وتحسين الخدمات المقدمة بصورة كبيرة، وتقليل قوائم الانتظار بالمعهد.
6 دبلومات مهنية جديدة في المعهد القومي للأورامأعلن المعهد القومي للأورام، التابع لجامعة القاهرة، الموافقة على 6 دبلومات مهنية جديدة من المجلس الأعلى للجامعات.
وأوضح المعهد القومي للأورام أنه يجري حاليًا إعداد 9 دبلومات مهنية أخرى للاعتماد في تخصصات الأورام المختلفة.
ولفت المعهد إلى نشر 753 بحثًا موثقًا على موقع النشر العلمي الدولي (PubMed)، وحافظت مجلة المعهد على معامل التأثير المرتفع والبالغ 2.1 عام 2025 وفقًا لمؤسسة "كلاريفيت أناليتكس" العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة الذكاء الاصطناعي المستشفيات عمید المعهد القومی للأورام جامعة القاهرة الانتهاء من فی جامعة
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.