مدحت شلبي: لقب "شلبوكة" الأقرب لقلبى.. شغلى فى الاعلام حلم من صغري
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال الإعلامي مدحت شلبي، إن مشواره المهني كان طويل وشهد تدرج في العمل بعدة قطاعات سواء على المستوى الشرطي أو التلفزيون أو التعليق الرياضي، مؤكدًا أن حلمه منذ الصغر كان الالتحاق بمجال الإعلام، حيث إنه كان دائمًا يفكر في هذا العمل وكان يتحدث مع الدكاترة في الكلية بشكل لائق.
. و21 فريقًا في الدوري المصري "بدعة"
وأوضح «شلبي»، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، أنه حاصل على ليسانس حقوق وتخرج أيضًا في كلية الشرطة، إلا أن شغفه الحقيقي كان العمل الإعلامي، قائلًا إنه كان يتمنى أن يصبح قارئ نشرة أخبار في التلفزيون، وكان قريبًا من تحقيق هذا الحلم.
وأضاف أن حب الإعلام كان يسكنه منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن بعض الجماهير تناديه بألقاب مختلفة مثل «شلبوكة» و«كابتن مدحت»، مؤكدًا أن اسم «شلبوكة» هو الأقرب إلى قلبه لأنه يعكس علاقته القريبة بالجمهور.
وأعرب عن حبه وشغفه وتعلقه بمجال الإعلام منذ الصغر، وهو ما كان دافع له لدخول هذا المجال.
مدحت شلبي: ظهورى مع عادل إمام في "مرجان أحمد مرجان" محطة مهمة فى مشواري.. قفلت في وشه المكالمة بالغلط
كشف الإعلامي مدحت شلبي، عن تلقيه عروضًا متكررة لدخول مجال التمثيل، لكنه كان يرى ويرفض تلك العروض في مرات عديدة، مشددًا على أنه يرفضها لأنه لا يمتلك الموهبة الكافية لذلك.
وتحدث مدحت شلبي، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، عن كواليس مشاركته في فيلم مرجان أحمد مرجان، موضحًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من رقم غير مسجل، وعندما رد أخبره المتصل بأنه الفنان عادل إمام، فظن في البداية أن الأمر مزاح وأغلق الهاتف، قبل أن يعاود الفنان الاتصال مرة أخرى، لتبدأ بعدها مشاركته في العمل السينمائي.
وشدد مدحت شلبي، على أن مشاركته في فيلم «مرجان أحمد مرجان» كانت محطة مهمة في مشواره، معربًا عن فخره بالعمل مع عادل إمام في هذا الفيلم، مؤكدًا على أن بدايته المهنية كانت من خلال التلفزيون المصري، الذي شهد انطلاقته الأولى في عالم الإعلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي مدحت شلبي الإعلام الشرطة شلبوكة رمضان
إقرأ أيضاً:
لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
تعيش العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توتراً في السنوات الأخيرة، وفق ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير موسع أشار إلى أن ما يجري يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية ليعكس صراعاً معقداً بين الاعتبارات الانتخابية الأمريكية والحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية بذلت جهوداً واضحة لنفي فكرة أن نتنياهو هو من يوجه السياسات الأمريكية تجاه الملف الإيراني أو العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة على لسان وزير الدفاع أن “لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”، في إشارة إلى محاولة احتواء الجدل المتصاعد حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
لكن خلف هذا النفي الرسمي، تتحدث مصادر سياسية وإعلامية عن تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، بدأ يتبلور نتيجة ضغوط متعددة، تشمل تزايد التوتر في لبنان، والقلق الأمريكي من انهيار مسار التفاوض مع إيران، إضافة إلى اعتبارات داخلية مرتبطة بصورة ترامب أمام قاعدته السياسية، خاصة المسيحية منها.
ويشير التقرير إلى أن الأزمة أخذت بعداً شخصياً حين نقل عن ترامب غضبه الشديد من نتنياهو، وقيامه بتوجيه عبارة حادة مفادها: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في تعبير يعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين الشخصين.
ويفسر هذا التصعيد بأنه لا يرتبط بلحظة آنية فقط، بل بتراكمات استراتيجية تتصل بطريقة إدارة العمليات الإسرائيلية في لبنان وتأثيرها على السياسة الأمريكية.
على المستوى التكتيكي، يسلط التقرير الضوء على ما وصفه بـ”أزمة مسيحية في لبنان”، حيث أشارت تقارير متداولة إلى حوادث اعتداء طالت رموزاً دينية مسيحية خلال العمليات العسكرية، بينها صور لجنود إسرائيليين في ممارسات وصفت بأنها مسيئة للرموز الدينية. وقد ساهم انتشار هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي في إثارة موجة انتقادات داخل أوساط اليمين الأمريكي، خصوصاً بين الشخصيات الإعلامية المؤثرة التي تخاطب القاعدة الإنجيلية الداعمة لإسرائيل تقليدياً.
وتذهب التحليلات إلى أن هذا البعد الديني بات يشكل ضغطاً سياسياً مباشراً على ترامب، الذي سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يجعله أكثر حساسية تجاه أي صور أو تقارير قد تضعف هذا الخطاب أمام ناخبيه.
أما على المستوى الاستراتيجي، فتتمثل الأزمة – وفق التقرير – في تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران. إذ ترى الإدارة الأمريكية أن التصعيد في لبنان قد يعرقل جهود التوصل إلى اتفاق أو تهدئة مع طهران، في حين تتهم بعض الدوائر الأمريكية إسرائيل بأنها تدفع باتجاه توسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
وتشير تسريبات إعلامية إلى أن ترامب أبدى قلقاً من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن أسلوب إدارة العمليات العسكرية في بيروت، ما دفعه بحسب التقرير ، إلى استخدام أوصاف حادة بحق نتنياهو، بينها وصفه بـ”المجنون”، في سياق انتقاد سياسة التصعيد.
في المقابل، تحاول الإدارة الأمريكية إعادة ضبط الإيقاع السياسي، مؤكدة أن القرارات العسكرية والسياسية في المنطقة تبقى تحت قيادة واشنطن، وليس أي طرف آخر. كما يحرص ترامب في تصريحاته العلنية على التأكيد أن نتنياهو “يتصرف بشكل جيد”، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة.
ويأتي هذا التوتر في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، التي تستعد لسلسلة مناسبات وطنية كبرى، ما يجعل أي اضطراب خارجي عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن الخلاف بين ترامب ونتنياهو، حتى وإن لم يعلن رسمياً كأزمة دبلوماسية، يعكس تحولاً أعمق في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم تعد قائمة فقط على التحالف التقليدي، بل باتت تخضع لتقاطعات السياسة الداخلية الأمريكية وحسابات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.