علي جمعة: الوضوء يعالج ويقي من الأمراض
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار علماء الازهر الشريف، أهمية الوضوء قبل كل صلاة .
وقال علي جمعة في برنامجه " إعرف دينك " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" الله سبحانه وتعالى امرنا بان نغسل اليدين والذراعين والوجه والرأس والقدمين قبل كل صلاة ".
وتابع على جمعة :" الله لا يريد إلا مصلحتنا والخير لنا والرحمة لنا وعندنا إيمان بهذا ".
وأكمل علي جمعة :" الوضوء يعالج وهو وقاية من الكثير من الامراض ويؤدي إلى تنفيذ النصائح الطبية التي يكررها الأطباء ".
ووفي وقت سابق تحدث علي جمعة عن الأسباب المؤدية لبطلان الوضوء، قائلا:" هناك حالات خاصة مثل “الإغماء” أو “فقدان الوعي الكامل”، والتي تتطلب إعادة الوضوء عند استعادة الوعي، وذلك يرجع إلى أن الشخص أثناء فقدان الوعي لا يستطيع مراقبة جسده، وقد يخرج منه شيء دون أن يشعر؛ لذلك يكون الوضوء واجبًا بعد العودة للوعي.
وأكد مفتي الجمهورية الأسبق أن هذه الأحكام مستندة إلى إجماع العلماء، والغرض منها تمكين المسلم من المحافظة على وضوءه وفق الشريعة، مع مراعاة اختلاف حالات النوم وفقدان الوعي المختلفة. كما شدد على أن فهم هذه الأمور يساعد على أداء العبادات بشكل صحيح دون خوف من بطلان الطهارة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة الدين الدين الإسلامي مصر اخبار التوك شو علی جمعة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.