نسبوا إلى الله ما لا يليق.. أحمد كريمة ينفعل على الهواء
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن السلفية تمثل – من وجهة نظره – خطرًا على المجتمع، مشيرًا إلى أنه قان بتأليف أكثر من كتاب تناول فيه أفكار التيار السلفي بالنقد والتحليل.
وأضاف كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن بعض من وصفهم بـ«السلفية الكاذبين» قاموا بتجسيم الله ونسبة صفات لله عزوجل، مؤكدًا ضرورة التصدي لهذه الأطروحات.
وأضاف أنه سبق أن اقترح مصادرة بعض الكتب السلفية، موضحًا أن ذلك نابع من مسؤوليته العلمية وشعوره بأن ما يُنشر يتعارض مع صحيح الدين، منفعلا «نسبوا إلى الله ما لا يليق».
كما أشار إلى أقوال منسوبة إلى أبو يعلى الحنبلي تتعلق بصفات إلهية، معتبرًا أن هذه الطروحات تمثل – من وجهة نظره – مخالفة عقدية يجب التصدي لها، يقولون أشياء لم تأتي في القرآن الكريم أو السنة النبوية، ولا يقبلها عقل وأن خلافه مع السلفية أمر عقائدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد كريمة السلفية الدكتور أحمد كريمة جامعة الأزهر الأزهر الشريف الأزهر أحمد کریمة
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".