استفادة ١١ ألف أسرة من المطابخ والمخابز الخيرية بمديرية آزال بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/..
تفقد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، اليوم، عددًا من المطابخ الخيرية الرمضانية في مديرية آزال، بمبادرات مجتمعية.
واستمع الوكيل المداني من مسؤول التعبئة بالمديرية عبدالله البحيري، إلى شرح مفصل حول افتتاح ١٢ مطبخًا وسبعة مخابز خيرية في مختلف أحياء المديرية منذ بداية شهر رمضان ترجمة لتوجيهات قائد الثورة للإحسان للفقراء والمحتاجين وتلمس احتياجاتهم.
وأوضح أن المطابخ والمخابز الخيرية تقوم بتوزيع وجبات إفطار يومياً لنحو ١١ ألف أسرة مستهدفة في إطار المديرية خلال شهر رمضان، بمبادرات مجتمعية ودعم من فاعلي الخير.
وأكد وكيل أول أمانة العاصمة، أهمية المبادرات المجتمعية والإنسانية في تعزيز التكافل والتراحم والتعاون بين أفراد المجتمع.. مشيدا بهذه المبادرات وجهود القائمين على المطابخ والمخابز الخيرية بمديرية آزال.
ودعا إلى تنفيذ مبادرات الإحسان والإسهام في دعم وتبني المطابخ والأفران الخيرية في جميع الأحياء والمديريات بأمانة العاصمة سيما خلال الشهر الفضيل.
وحث المداني، الجميع على اغتنام شهر الخير والإحسان والأنفاق لمضاعفة الأجر والثواب من خلال مد يد العون للأسر الفقيرة والمحتاجة والعناية بها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.