حزب الله ينعي ثمانية من مقاتليه في العدوان الصهيوني على لبنان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/
نعى حزب الله اللبناني، مساء اليوم السبت ،ثمانية من مقاتليه أرتقوا شهداء في العدوان الصهيوني على البقاع.
وقال الحزب في بيان على تليجرم ، :”بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد القائد المجاهد حسين محمد ياغي “أبو علي صادق” مواليد عام 1984 من مدينة بعلبك، والذي ارتقى شهيداً فداءً للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة البقاع”.
وأشار البيان إلى استشهاد كل من الشهيد المجاهد محمد إبراهيم الموسوي “علي حسين” مواليد عام 1980 من بلدة النبي شيت، و الشهيد المجاهد علي زيد الموسوي “ناصر” مواليد عام 1990 من بلدة النبي شيت، والشهيد المجاهد حسين خيرالله علاء الدين “رضوان” مواليد عام 1989 من مدينة الهرمل، و الشهيد المجاهد أحمد حسين الحاج حسن “مجاهد” مواليد عام 1987 من بلدة شعث، و الشهيد المجاهد قاسم علي مهدي “عبد المطلب” مواليد عام 1981 من بلدة علي النهري، و الشهيد المجاهد أحمد محمد زعيتر “أشتر” مواليد عام 1996 من بلدة ريحا، و الشهيد المجاهد حسنين ياسر السبلاني “عذاب” مواليد عام 1997 من بلدة شمسطار.
وشن العدو الصهيوني، الجمعة غارات استهدفت بلدة رياق في البقاع وأدت إلى استشهاد 10 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.