أرقام على هامش هزيمة ريال مدريد أمام أوساسونا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
سقط فريق ريال مدريد في فخ الهزيمة أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 2-1 في الجولة الـ25 من بطولة الدوري الإسباني، في نتيجة اعتبرت مفاجئة للكثيرين.
وسجل أهداف أوساسونا كل من أنتي بوديمير من ركلة جزاء في الدقيقة 38، وراؤول جارسيا في الدقيقة 90، بينما سجل فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد في الدقيقة 73 بعد تمريرة رائعة من فالفيردي.
بعد هذه الهزيمة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في صدارة جدول الدوري، بينما ارتفع رصيد أوساسونا إلى 33 نقطة في المركز التاسع، مع تأكيد الحاجة الملحة للميرنجي لاستعادة التوازن قبل المباريات المقبلة.
أرقام بارزة من اللقاء:أول فوز منذ 2011: يعد هذا الانتصار هو الأول لأوساسونا على ريال مدريد منذ فوزه بهدف دون رد على نفس الملعب في 30 يناير 2011.
انتهاء سلسلة اللاهزيمة: كانت سلسلة ريال مدريد بلا هزيمة أمام أوساسونا مستمرة لـ24 مباراة في جميع المسابقات (18 انتصار – 6 تعادلات).
بوديمير يواصل التألق: رفع أنتي بوديمير رصيده من الأهداف ضد ريال مدريد إلى 4 أهداف خلال 11 مباراة في الليجا مع أوساسونا، وهو الأعلى لأي لاعب من الفريق أمام الميرنجي في القرن الـ21.
فينيسيوس جونيور الأفضل ضد أوساسونا: أصبح الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور صاحب أعلى مساهمات تهديفية ضد أوساسونا، حيث سجل 9 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة في الليجا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 12.
تلك الأرقام تُبرز قوة أوساسونا على ملعبه وقدرته على قلب الطاولة أمام كبار الدوري، كما تكشف عن استمرار تميز فينيسيوس وبروز بعض لاعبي الخصم أمام ريال مدريد، في لقاء سيظل محفوراً في تاريخ المواجهات بين الفريقين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.