سلطة الضبط تصدر بيانا هاما حول الإجراءات القانونية لضبط العمل الخيري الإعلامي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ذكرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، بأن ممارسة العمل التضامني عبر القنوات الإعلامية السمعية البصرية تظل خاضعة لإطار قانوني وتنظيمي ملزم يضمن الشفافية وصون المصلحة العامة.
وأوضحت السلطة في بيانها أنها سجلت مع حلول شهر رمضان المبارك “قيام بعض القنوات الإعلامية ببث برامج وحملات تضامنية، تم خلالها جمع تبرعات دون وضوح الجهة المستفيدة أو آليات التسيير والشفافية اللازمة”.
وأضاف البيان أن السلطة تثمن “روح التضامن والتكافل التي تميز المجتمع الجزائري خلال هذا الشهر الفضيل”. وتؤكد أن “ممارسة العمل التضامني عبر القنوات الإعلامية السمعية البصرية تظل خاضعة لإطار قانوني وتنظيمي ملزم، يضمن الشفافية وصون المصلحة العامة”.
وأشارت السلطة أنه “طبقا للصلاحيات المخولة لها، وعملا بأحكام المادة 32 من القانون رقم 23 -20 التي تلزم خدمات الاتصال السمعي البصري بالامتناع عن بث أو نشر أي محتوى مضلل أو غير صحيح، بما يشمل البرامج أو الحملات الإعلامية، لضمان شفافية وموضوعية المعلومة وحماية الجمهور من التضليل”، فإنها تذكر بأن “أي نشاط خيري أو حملة لجمع التبرعات في وسائل الاتصال السمعي البصري يجب أن يكون شفافا ونزيها وأن يتم حصريا عبر الجهات والتنظيمات المرخص لها قانونا ووفقا للتشريعات والقوانين التي تضبط هذا النوع من العمليات”.
كما تؤكد السلطة -يضيف البيان- “وجوب الحفاظ على كرامة الأشخاص الذين تشملهم عمليات التضامن وعدم استغلال وضعهم إعلاميا.
هذا وبالمقابل، يتوجب أيضا عدم استغلال هذه الحملات للترويج لأشخاص أو لاستعمال البعد الديني أو العاطفي لتحقيق مكاسب على حساب المصلحة العامة وأن مثل هذه الممارسات تخضع للرقابة القانونية والتنظيمية، ضمانا للشفافية والنزاهة، والتقيد بأحكام القانون وأخلاقيات المهنة، لا سيما في المجال الإعلامي”.
وعليه، أكدت السلطة أنها “ستحتفظ بحقها في متابعة هذه التجاوزات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة، بما يكفل حماية المصلحة العامة والحفاظ على قدسية هذا الشهر الفضيل”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المصلحة العامة
إقرأ أيضاً:
15 يوما جديدا خلف القضبان.. تجديد حبس فتاة تيك توك بشرم الشيخ
قرّر قاضي المعارضات بمدينة شرم الشيخ تجديد حبس فتاة معروفة إعلاميًا بصاحبة فيديوهات ادعاء التعرض للضرب والتهديد، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في المواعيد القانونية، وذلك في القضية المتهمة فيها بنشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرته جهات التحقيق مخالفًا للآداب العامة، بقصد تحقيق مكاسب مادية من خلال زيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الأجهزة الأمنية عددًا من مقاطع الفيديو المنشورة عبر الحساب الشخصي للمتهمة، وتُدعى "بسنت"، على تطبيق "تيك توك". وبفحص المحتوى المتداول، تبين احتواؤه على مشاهد ومواد اعتبرتها جهات الضبط والتحقيق خادشة للحياء العام، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، ومواجهتها بالمقاطع محل الاتهام. وبحسب ما ورد بمحضر الضبط، أقرت بنشر تلك المقاطع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق عائد مادي من المشاهدات والتفاعل.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 5461 لسنة 2026 جنح أول شرم الشيخ، وأُحيلت المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة التي باشرت التحقيقات، وقررت التحفظ عليها لحين ورود تحريات الأجهزة الأمنية وتحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب بشأن الواقعة.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفقًا لما تضمنته أوراق القضية، عن ورود تحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب مؤكدةً صحة ما نُسب إلى المتهمة من نشر وتداول مقاطع الفيديو محل الاتهام. وعلى ضوء ذلك، قررت النيابة العامة في وقت سابق حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه اتهامات تتعلق بالتحريض على الفسق ونشر محتوى مخالف للآداب العامة.
ومع استمرار التحقيقات واستكمال إجراءات الفحص والتحري، عُرضت المتهمة على قاضي المعارضات الذي قرر تجديد حبسها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات القضية.