سبب عودة سمية درويش للغناء بعد الاعتزال
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس عودتها إلى الغناء بعد قرار الاعتزال، مؤكدة أن السبب الأساسي هو شغفها بالفن وكونه مصدر رزقها الأول، إضافةً إلى حبها الكبير لموهبتها وفطرتها الفنية.
وأوضحت خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الغناء الديني وحده لا يكفي لتأمين حياتها المعيشية، فلم تكن تستطيع تقديمه في الأفراح أو الحفلات، وهو ما يجعل الغناء عملاً ووسيلة عيش بالنسبة لها.
وقالت سمية إنها جربت العمل خارج الفن، وعملت سكرتيرة في إحدى الشركات، مشيرةً إلى أن التجربة علمتها أن العمل الجاد والاستحقاق أهم من أي حماية شكلية يمكن أن يمنحها الحجاب أو أي شيء آخر من “وحاشة البشر”.
وأضافت: "كان يمكن لأي شخص أن يتزوجني ليؤمن لي كل شيء، لكنني لم أفعل ذلك، فأنا أؤمن بالاستحقاق وليس بالغنى فقط".
وأكدت أنها رغم نشأتها في عائلة متوسطة الحال، فإنها اليوم ترى أن حقها في التقدير والسكينة والاستقرار أهم من المال وحده.
ولفتت إلى أن السكينة الحقيقية تأتي من الحب والتقدير والعيش في بيت مستقر، لا من الثروة فقط. وأضافت: "لو وجدت شريكاً فقيراً يحبني ويقدرني سأكون سعيدة، أما الغنى دون محبة فهو لا يعنيني".
سمية درويش تفتح النار على فنانين الحلق والجونيلا: "ده بيجر للفن داهية"
هاجمت الفنانة سمية درويش التصرفات المبالغ فيها لبعض الفنانين في مظهرهم، مثل ارتداء الحلق أو الجونيلا بشكل ملفت، معتبرة أن هذا يضر بقيمتهم ويقودهم لمشاكل غير ضرورية.
وقالت خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: "الفنان لازم يحافظ على مبادئه وقيمه الطمع في الشهرة أحيانًا يجردك من أخلاقك، وكلما زادت الشهرة، يجب أن يكون عندك حكمة في التعامل مع جمهورك".
وأضافت سمية، في حديث صريح، أن الكثير من الفنانين اليوم أصبحوا مهووسين بالترند على السوشيال ميديا، وهذا يعكس قلة الثقة بالنفس وتعظيم الأنا: "الفنان الذي لا يمتلك ثقة حقيقية في نفسه يحاول إثبات صورته عبر أفعال مبالغ فيها، لكن الصدق والثقة بالنفس هما ما يبقيان الفنان حقيقيًا في عيون جمهوره".
وأكدت أن هناك حاجة لقوانين تنظم سلوكيات المتابعين والمشاهير على الإنترنت، مشيرة إلى أن بعض الشباب يتعرضون لضغط نفسي بسبب محاولتهم تقليد هذه التصرفات. وأكدت أن الترند لا يعوض عن مبادئ وقيم الفنان، وأن الصوت الحقيقي والموهبة هما ما يمنحان الفنان احترامه وشهرته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سمية درويش الفنانة سمية درويش الغناء الفنانة سمية خط أحمر الإعلامي محمد موسى رمضان سمیة درویش
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.