صدى البلد:
2026-07-23@21:38:23 GMT

طريقة عمل الخشاف في المنزل

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

يعد الخشاف من أبرز المشروبات الرمضانية التي تحرص الأسر على تقديمها على مائدة الإفطار، لما يتميز به من قيمة غذائية عالية وطعم منعش يجمع بين الفواكه المجففة وقمر الدين والمكسرات. 

طريقة عمل الخشافطريقة عمل الخشاف
 

ويمكن تحضير الخشاف في المنزل بخطوات بسيطة تضمن الحصول على مذاق مميز مع إمكانية إضافة لمسة خاصة وفقا للرغبة.

طريقة عمل الخشاف بالمكسرات بخطوات سهلة ولذيذة في رمضانخشاف رمضان.. أطيب مشروب على سفرة الإفطارالمكونات الأساسية لتحضير الخشاف

بلح جاف
مشمشية
قراصيا
تين مجفف
ماء
سكر
قمر الدين
مكسرات حسب الرغبة
قطع فاكهة طازجة حسب الرغبة

 خطوات تحضير الخشاف في المنزل

1- يغسل البلح الجاف جيدا ويتم نزع النواة من داخله.

2- في وعاء مناسب يضاف السكر إلى كمية من الماء ويقلب جيدا حتى يذوب تماما.

3- يضاف البلح إلى الماء المحلى، ثم تقطع المشمشية والتين إلى قطع متوسطة الحجم وتضاف إلى الخليط.

4- توضع القراصية كما هي مع باقي المكونات.

5- في وعاء صغير يوضع نصف كوب من الماء، ثم تضاف إليه قطع قمر الدين.

6- يرفع وعاء قمر الدين على النار حتى يذوب تماما، ويمكن إضافة كمية قليلة من السكر حسب الرغبة، ثم يترك ليهدأ قليلا.

7- يضاف خليط قمر الدين إلى وعاء البلح والفواكه المجففة، ويقلب جيدا حتى تتجانس المكونات.

8- يوضع الخشاف في الثلاجة حتى وقت التقديم، ويمكن تزيينه بالمكسرات وقطع الفاكهة الطازجة مثل العنب والمشمش لإضفاء مذاق أغنى وقيمة غذائية أكبر.

طريقة عمل الخشاف

ويمثل الخشاف خيارا مثاليا لمائدة رمضان، إذ يجمع بين المذاق الشهي والفائدة الغذائية، كما يمنح ربة المنزل فرصة لإضافة لمستها الخاصة من المكسرات أو الفواكه بما يناسب ذوق أسرتها، ليبقى من الأطباق الرمضانية التقليدية التي لا تغيب عن أجواء الشهر الكريم.

طريقة عمل الخشاف بالمكسرات بخطوات سهلة ولذيذة في رمضانخشاف رمضان.. أطيب مشروب على سفرة الإفطار

بهذه الخطوات البسيطة يمكن إعداد طبق خشاف منزلي بمذاق مميز، مع إمكانية التحكم في كمية السكر والمكونات بما يتناسب مع تفضيلات أفراد الأسرة، ليصبح مشروبا صحيا ومنعشا على مائدة رمضان.

طباعة شارك طريقة عمل الخشاف الخشاف طريقة عمل الخشاف في المنزل المشروبات الرمضانية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طريقة عمل الخشاف الخشاف المشروبات الرمضانية طریقة عمل الخشاف

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة