حكم تاريخي ضد سياسات ترامب التجارية… المحكمة العليا تلغي الرسوم الجمركية الشاملة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية في فبراير 2026 حكماً تاريخياً بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب، منهياً بذلك واحدة من أكثر السياسات التجارية إثارة للجدل التي جمعت ما يقارب 133 مليار دولار من الإيرادات.
جاء هذا القرار البالغ الأهمية مرتكزاً على أن الإجراء الذي اتخذته السلطة التنفيذية كان قراراً فردياً ويفتقر إلى الأساس الدستوري الكافي، مما يعزز بشكل واضح صلاحيات الكونغرس في صياغة وإدارة السياسة التجارية للبلاد.
تتضمن المزايا المترتبة على هذا الحكم إعادة التوازن الدستوري بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الملف التجاري. وعلى الصعيد الاقتصادي، دفعت التداعيات الشركات المتضررة إلى الإسراع برفع دعاوى قضائية للمطالبة باسترداد مليارات الدولارات التي دفعتها كرسوم جمركية خلال تطبيق تلك السياسة.
وتشير التوقعات إلى أن المرحلة القادمة قد تستلزم إعادة هيكلة جذرية للاستراتيجيات التجارية الأمريكية، مع احتمال التحول نحو فرض رسوم جمركية انتقائية وموجهة تستهدف دولاً أو قطاعات اقتصادية محددة، بدلاً من الاعتماد على نهج الرسوم الشاملة الذي تبنته الإدارة السابقة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.