صحيفة البلاد:
2026-06-03@03:23:08 GMT

مناسباتنا الوطنية.. حكاية نعشق ترديدها

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

مناسباتنا الوطنية.. حكاية نعشق ترديدها

وحقيقةٌ تخامرني منذ كنت طفلة، لم تتغير أو تتبدل أو تهتز – ولله الحمد – ألا وهي حبي، بل عشقي اللامحدود لوطني، وولائي لولاة أمري، واحترامي لعلمائه.
كنتُ دائماً أردد أن «مربعي الأحمر» هو: الدين، والوطن، وولاة الأمر، وكبار العلماء. أدين أولاً لنعمة الدين، ثم لنعمة الوطن، وأدين لما عشته عمري كله من استقرار وأمان في ظل قيادة بلدي؛ ملكاً ووليَّ عهدٍ، عبر الأزمنة التي شهدتها.

وهذا مبدأ أعتز به وأفتخر.
وحين أقول «علماء»، فأنا أعني احترام العلماء وأئمة الحرمين الشريفين، ما داموا قائمين بأدوارهم الدينية العظيمة. أعلم أنهم بشر يصيبون ويخطئون، لكن حفظ مقاماتهم واحترامهم حق لهم وواجب علينا، ما لم يأمروا بمعصية الله؛ وعندها فالمساءلة ليست فوضى أفراد، بل مسؤولية ولي الأمر عبر الأنظمة والتشريعات والجهات المختصة.
ما حرك هذه الكلمات – وهي في داخلي دائماً – أنني كتبتها رداً على إحدى الأخوات، وهي محبة للوطن وذات نية طيبة أحسبها كذلك، إذ أنكرت عليّ كثرة كتابتي عن حبي للوطن وولاة الأمر، خشية أن أُفهم على غير مقصدي، أو أن أدخل في دائرة «النفاق» والعياذ بالله.
وأقول بثقة وطمأنينة: لن يكون ذلك بإذن الله؛ لأن الصدق يعرفه الله أولاً، ثم يعرفه من عاشر الإنسان وعرف مسيرته. أنا مواطنة عادية، بعيدة كل البعد عن دوائر السلطة، لا أعرف أحداً ولا يعرفني أحد، لكنني أعرف وطني، وأعرف قيادته، وأعرف دوري وواجبي كمواطنة تجاه دينها ووطنها وولاة أمرها.
لن أغفل أبداً عما أعيشه من أمن واستقرار ورخاء. وحين أقول رخاء، لا أقصد المادي فحسب – وإن كنا ولله الحمد نعيش في خير – ولكن رخاء النفس، وطمأنينة الروح، وأمان الحياة، وتوفر الخدمات ليلاً ونهاراً.
لن أنسى كيف ترعرعت، وتدرجت في مراحلي التعليمية، ثم انخرطت في العمل، وأنا كما أنا: الوطن ومناسباته الوطنية جزء من وجداني. حتى إنني كنت المديرة التي فرضت النشيد الوطني في طوابير الصباح قبل اعتماده رسمياً بسنوات، وأذكر أنني طالبت في مقال قديم بأن يكون اليوم الوطني إجازة. لم أكن أنتظر مديحاً لوطنيتي، ولا تقييماً لمحبتي؛ كانت مشاعر صادقة وسلوكيات نابعة من القلب.
ما نعيشه اليوم من تقدمٍ كبير، ومكانةٍ رفيعة، وتطورٍ متسارع، يشعرني بالفخر، ويؤكد أن الوطن وأهله – بفضل الله – في أيدٍ أمينة مخلصة.
ونحمد الله على ما سخر من أجهزةٍ تخدم المواطن تحت إشراف القيادة، كوزارة الداخلية، ووزارة الصحة، ووزارة الحج والعمرة، ورئاسة شؤون الحرمين الشريفين.
نعتز بمجاورة الحرمين، ونفخر بمكانة المملكة وسيادتها بين الدول، ونعتز بمواقفها تجاه قضايا المسلمين، وبسعيها إلى جمع الكلمة وإحلال السلام.
ومن هنا، يحضرني يوم التأسيس، فأحمد الله أن وفق أولئك الرجال الذين بدأوا المسيرة الأولى في الدرعية عام 1727م بقيادة الإمام محمد بن سعود، ليضعوا اللبنة الأولى للدولة السعودية.
ثم تتابعت مراحل الكفاح حتى قيام الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود، وصولاً إلى المرحلة الثالثة التي توجها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – باسترداد الرياض عام 1902م، ثم توحيد البلاد وإعلان قيام المملكة العربية السعودية عام 1932م بعد أن كانت تُعرف بمملكة الحجاز ونجد وملحقاتها.
ومنذ ذلك اليوم، والمسيرة من حسن إلى أحسن، بفضل الله، ثم بفضل قيادتها وشعبها.
اللهم أحفظ السعودية، وأدم عليها أمنها واستقرارها، وأعزها وسدد خطاها إلى يوم الدين

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن

ولي العهد: الجميع بذل جهوداً كبيرة لتنفيذ خطط الحج

 

البلاد (جدة)
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا؛ بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك، ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال الملك في البرقية:“ تلقينا برقية سموكم رقم 319354 في 12 / 12 / 1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق، وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام 1447هـ، وما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام، على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله- سبحانه وتعالى- ومنته، ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ ما مكن – بفضل الله عز وجل- ضيوف الرحمن البالغ عددهم (1.707.301) حاج من تأدية نسكهم وتنقلهم بين المشاعر المقدسة بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.
وقد تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة لدى الحجاج.
وإننا إذ نشكركم جميعًا على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، لنسأل الله أن يعيده علينا، وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله- صلى الله عليه وسلم- سائلين الله- سبحانه وتعالى- أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، كما نسأله جلّ وعلا، أن يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. إنه سميع مجيب”.
كما وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال ولي العهد في البرقية:“ اطلعنا على برقية سموكم رقم 319353 في 12 / 12 /1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع العاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام 1447هـ، وإشارتكم إلى نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف، التي تمر بها المنطقة، وأداء ضيوف الرحمن لنسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة، بتوفيقٍ وعونٍ من الله سبحانه.
ويسرنا أن نشكركم على تهنئتكم، وعلى ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام 1447هـ، بفضل الله- سبحانه وتعالى- ثم برعاية وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- أيده الله ورعاه- والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية؛ لضمان راحة حجاج بيت الله الحرام.
ونسأل المولى القدير، أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعًا لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين، وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها. إنه سميع مجيب”.

مقالات مشابهة

  • هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة ترافق الحجاج المغادرين
  • خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • سعر الذهب في السعودية اليوم .. عيار 24 بـ541 ريالا
  • الملك سلمان يشيد بنجاح الحج: ما رأيناه من خدمة الحجاج يدعو للفخر
  • بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين بعد أداء مناسك الحج
  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • أمير منطقة القصيم يستقبل أصحاب الفضيلة ووكلاء الإمارة ومنسوبيها المهنئين بعيد الأضحى
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة.. أمير منطقة القصيم يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • سعر الجنيه الذهب في السعودية اليوم الإثنين