اعتقلت أطفالاً سوريين.. إسرائيل تصادر أراضي وتنهب مواشي في درعا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
البلاد (دمشق)
واصلت القوات الإسرائيلية أمس (السبت) تصعيد انتهاكاتها بحق المدنيين في ريف درعا الغربي بجنوب سوريا، حيث أفادت قناة “الإخبارية” السورية بأن الانتهاكات شملت مصادرة الأراضي الزراعية، ونهب المواشي، بالإضافة إلى إطلاق النار المتكرر باتجاه الأهالي، ما أجبرهم على الاحتماء بمنازلهم خوفاً على حياتهم.
ونقل التقرير عن أحد المزارعين قوله: “نعاني كثيراً من قوات الاحتلال، في البداية أخذوا الأغنام، ثم الأرض بعد ذلك، أصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب الرعب والهلع الذي تسببه توغلاتهم”. وأضاف أن إطلاق النار المستمر أثناء النهار جعل المزارعين عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم؛ خشية الاستهداف المباشر.
كما أفادت القناة بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، يبلغ من العمر نحو 15 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال.
وأكد التقرير أن هذه الانتهاكات تأتي في خرق واضح لاتفاقات فض الاشتباك، حيث تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها الليلية والنهارية في المنطقة، ما يثير مخاوف الأهالي من تهجيرهم أو تقييد حركتهم بشكل مستمر. وناشد الأهالي الجهات الدولية والضامنة لوقف هذه الانتهاكات، حفاظاً على أمنهم واستقرار المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في ظل حالة من التوتر المستمرة على طول الحدود السورية الإسرائيلية، وسط مخاوف متزايدة من تأثير هذه الانتهاكات على حياة المدنيين والزراعة والأمن الغذائي في المحافظة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.