الإفراط في الطعام خلال رمضان يهدد صحة القلب.. تحذير عاجل من جمال شعبان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الطعام يبقى في المعدة قرابة ساعتين قبل أن ينتقل إلى الأمعاء ثم يمتص إلى الدم والكبد، موضحًا أن المعدة وعاء مؤقت وليست مخزنًا دائمًا، ومحذرًا من الإفراط في تناول الطعام خلال شهر رمضان أو غيره.
واستشهد الدكتور جمال شعبان، خلال تقديمه برنامجه «حتى يتبين» بحديث سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنٍ.
وأشار إلى أن الإفراط في الأكل قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة تستدعي دخول المستشفى، خاصة لمرضى القلب، لافتًا إلى أن مواسم الإكثار من الطعام تشهد ارتفاعًا في أعداد المرضى بسبب أزمات تصيب الجهاز الهضمي والقلب وسائر أجهزة الجسم.
وأوضح أن شهر رمضان يحمل فوائد اجتماعية وصحية ونفسية وإيمانية، إذ يجتمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة وتزداد مظاهر الالتزام، مؤكدًا أن الهدف من الصيام هو تحقيق التقوى، وليس تعويض ساعات الصيام بكميات كبيرة من الطعام.
ونصح بمتابعة الوزن قبل رمضان وبعده، موضحًا أن ثبات الوزن أو زيادته قد يدل على عدم الالتزام بالنمط الغذائي الصحي خلال الشهر، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات تفيد بأن استهلاك الطعام والشراب في رمضان قد يفوق باقي شهور العام، ما يستدعي الحذر من الإفراط في تناول الطعام فور أذان المغرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور جمال شعبان جمال شعبان القلب معهد القلب القومي الإفراط فی جمال شعبان
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.