صيام مرضى القلب يحكمه استقرار الحالة الصحية من شخص لآخر
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يعود صيام مرضى القلب لشهر رمضان لاستقرار الحالة الصحية، وبعد استشارة الطبيب، ويُمنع في المقابل الصيام للحالات غير المستقرة، كالمتعرضين للنوبات القلبية أو جراحة أو مرضى قصور القلب الذين يحتاجون لمدرات بول مكثفة، ومرضى الضغط المرتفع غير المتحكم فيه، والمرضى المصابون بجلطات القلب الحادة.
ويرى المختصون أن الصيام صحي للقلب لتقليل السكر، والضغط، والكولسترول، وسرعة التوتر، والغضب، والانفعال، ويساعد على طرق التحكم بها، موصين بزيارة الطبيب قبل دخول شهر رمضان، لتقييم حالة المريض ومعرفة قدرته على الصيام من عدمه، وأن يبدأ مريض القلب إفطاره بكوب ماء، مع تمر أو عصير، ثم شوربة قمح قليلة الدهون والملح، ثم يذهب لأداء الصلاة، وبعد ذلك يكمل إفطاره بوجبات خفيفة ومتنوعة، بكميات قليلة على ما تبقى من الليل، وينصح بممارسة الرياضة في الأوقات التي تكون السوائل قد عادت فيه إلى وضعها الطبيعي.
كما ينصح بعدم تناول أدوية الضغط بعد الإفطار مباشرة؛ لأن ذلك يؤدي إلى هبوط الضغط، خصوصًا في حالات جفاف السوائل، مع التحذير من الإكثار من الملح في الطعام، والالتزام بتقسيم الوجبات على مدار فترة المساء بكميات قليلة ومتنوعة، فيما من الممكن أن يتسبب صيام مرضى القلب أحيانًا بزيادة تفاقم الأعراض لديهم وزيادة خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، خصوصًا في حال كان الطقس حارًا.
وأثبتت الدراسات أن فقدان السوائل والأملاح، يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ونقص الكهارل في الجسم، وزيادة خطر حدوث النوبة القلبية وفشل القلب لدى المريض، إلى جانب أن استهلاك الكثير من الطعام في وجبتي الإفطار والسحور لمرضى القلب يمكن أن يؤدي إلى تسارع في معدل نبضات القلب أثناء الصيام أو بعد الإفطار، وخاصة ممن يعانون من ألم الصدر وضيق التنفس، وتسبب الوجبات الدسمة بزيادة احتمالية حدوث تخثر في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
ويسهم تغيير النظام الغذائي في رمضان إلى السيطرة على أمراض القلب ومنع حدوث المضاعفات لدى مرضى القلب، ولابد لمرضى القلب في رمضان للحفاظ على صحتهم، تناول الطعام باعتدال وتجنب الإفراط في وجبتي الإفطار والسحور، وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن وقليلة السعرات الحرارية، مثل: الخضار والفواكه، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، كالخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب، إضافة لتجنب المرضى الأطعمة المصنعة والمعالجة، مثل: رقائق البطاطس أو الكعك أو المثلجات والدهون غير الصحية، مثل: الزبدة، والسمن، والوجبات السريعة، وتناول البروتين من مصادر قليلة الدسم، المتوفرة في منتجات الألبان قليلة الدسم، وصدور الدجاج منزوعة الجلد، والحليب خالي الدسم.
وينصح الأطباء مرضى القلب بتناول الأسماك كبديل عن اللحوم الحمراء، خاصة أسماك السلمون، والماكريل، والرنجة، فهي غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تسهم في خفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، وإضافة بذور الكتان، والجوز، وفول الصويا، وزيت الكانولا إلى السلطات، فهي غنية أيضًا بأحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب، إضافة لتناول البقوليات، باعتبارها مصدرًا جيدًا للبروتين، ولا تحتوي على الكوليسترول، كما أنها غنية بالألياف الغذائية، والتقليل من تناول الأطعمة المالحة، وزيادة شرب الماء بما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا، مع أهمية تجنب شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة، والحرص على توزيعه على دفعات صغيرة بين ساعات الإفطار والسحور، وتجنب العصائر والسوائل الغنية بالسكر التي تؤدي إلى زيادة الوزن، وتناول التمر على الإفطار لأنه يساعد في ترطيب الجسم ويشجع الخلايا على تخزين السوائل والطاقة.
أمراض القلبالقلبالصيامقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمراض القلب القلب الصيام مرضى القلب
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟