الملك تشارلز يفتح أبواب القصر.. وثائق أندرو وإبستين السرية بيد الشرطة!
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
أذن ملك بريطانيا تشارلز الثالث بالوصول إلى وثائق للشرطة في إطار تحقيق يتعلق بصلات شقيقه أندرو ماونتباتن-ويندزور مع جيفري إبستين. ونقلت الصحيفة البريطانية “أوبزرفر” عن مصادر قولها، إن “الملك أعطى موافقته لموظفي قصر باكنغهام على فتح الوثائق والسجلات أمام الشرطة التي تحقق في القضية الخاصة بأندرو ماونتباتن-ويندزور”.
وأوضحت مصادر الصحيفة أن المحققين سيتمكنون من الوصول إلى وثائق ورسائل إلكترونية، بالإضافة إلى تسجيلات مرتبطة بعمل الأمير السابق كممثل تجاري.
ويوم الخميس الماضي، ألقي القبض على الأمير السابق أندرو من قبل الشرطة في قضية صلاته مع إبستين، وأفرج عنه بعد حوالي 12 ساعة في الحجز.
ويشتبه به في إساءة استخدام السلطة الرسمية بعد تقارير عن تهريبه وثائق حكومية سرا إلى إبستين أثناء عمله ممثلا تجاريا.
ويواجه أندرو منذ سنوات عدة فضائح بسبب صلاته بإبستين، ففي أوائل ديسمبر 2025، حرم تشارلز الثالث شقيقه من جميع الألقاب. وكانت آخر دفعة من ملفات قضية إبستين تحتوي على صور تظهر الأمير المخلوع منحنيا فوق امرأة شابة مجهولة ملقاة على الأرض. وتبين للإعلام أن المكان كان قصر إبستين في نيويورك.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.