جيمي ويلز: غروكيبيديا هي محاكاة كرتونية لموسوعة ويكيبيديا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد مؤسس موسوعة ويكيبيديا الحرة عبر الإنترنت، جيمي ويلز، أنه لا يخشى تطور أدوات الذكاء الاصطناعي والمنتجات الخاصة بها بما فيها موسوعة "غروكيبيديا" التي أطلقها الملياردير إيلون ماسك لمنافسة مشروعه، وذلك بسبب الأخطاء العديدة في معلومات الذكاء الاصطناعي، حسب تقرير وكالة "بلومبيرغ".
وتأتي تصريحات ويلز ضمن مقابلة أجراها على خلفية قمة آثار الذكاء الاصطناعي المقامة حاليا في الهند، وهو الحدث الذي شهد حضور العديد من قادة الذكاء الاصطناعي من كبرى الشركات العالمية.
وأضاف ويلز: "لماذا أزور ويكيبيديا؟ أزور ويكيبيديا لأنها تحتوي على معلومات موثوقة ومدققة من قبل البشر"، مشيرا إلى أن إدارة الموسوعة لا تفكر أبدا في ترك الذكاء الاصطناعي يكتب المحتوى فيها بسبب الأخطاء التي ينتجها.
كما يرى ويلز أن أدوات الذكاء الاصطناعي عرضة للهلوسة بشكل كبير أو حتى إنتاج معلومات خاطئة بشكل كامل، وهو ما يمثل المشكلة الأكبر في إنتاج هذه الأدوات.
وتابع ويلز حديثه عن أدوات الذكاء الاصطناعي وحالات الهلوسة الخاصة بها واصفا "غروكيبيديا" بأنها محاكاة كرتونية لما تقدمه "ويكيبيديا"، حسب تقرير نشره الموقع التقني الأمريكي "غيزمودو" (Gizmodo).
يذكر أن ماسك أطلق موسوعة "غروكيبيديا" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهي موسوعة مفتوحة على "ويكيبيديا" وتهدف لمنافستها بشكل مباشر، ولكنها مكتوبة ومراجعة بشكل كامل من خلال الذكاء الاصطناعي وتحديدا أداة "غروك" التي تطورها شركة "إكس إيه آي" (xAI) التابعة لماسك.
ويشير تقرير سابق من موقع "ذا فيرج" (The Verge) التقني الأمريكي إلى أن عدة صفحات في "غروكيبيديا" كانت مسروقة ومنسوخة من صفحات "ويكيبيديا" وتضم معلومات مماثلة لها.
إعلانوتعد مشكلة هلوسة الذكاء الاصطناعي إحدى أكبر المشكلات التي تواجه هذه الأدوات بشكل عام، إذ تشير دراسة نشرتها "أوبن إيه آي" (OpenAI) العام الماضي إلى أن 79% من أدوات الذكاء الاصطناعي عرضة للهلوسة مهما تطورت.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أدوات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.