سجن عوفر الإسرائيلي يحرم الأسرى الفلسطينيين من الأذان والصيام مع بداية رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين والمحررين بأن إدارة سجن عوفر تمنع إخبار الأسرى بمواعيد أذاني الفجر والمغرب، مما يحرمهم من الصيام والإفطار في أوقاتهما مع بداية شهر رمضان.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن هذه الإجراءات الإسرائيلية تأتي كجزء من تصعيد في سياسات تقييد الشعائر الدينية والحقوق الأساسية.
أما نادي الأسير، فأكد أن أكثر من 9300 أسير فلسطيني وعربي يواجهون تعذيبا وتجويعا وقتلا بطيئا في سجون الاحتلال، مع سياسة جوع مستمرة منذ عامين ونصف تجبرهم على الصيام اليومي بوجبات شحيحة لا تكفي للبقاء على قيد الحياة.
مقالات ذات صلة د. احمد زياد ابو غنيمة في رسالة النقباء .. أين “بيوت الخبرة ” من وجع الأردنيين؟ 2026/02/22وتشمل الانتهاكات حرمانا من الصلاة الجماعية ومصادرة المصاحف، كما أن من بين المعتقلين نحو 70 أسيرة محتجزات في سجن الدامون ومراكز التحقيق، إضافة إلى قرابة 350 طفلا يقبعون في سجني مجدو وعوفر، ويواجهون، بحسب البيان، السياسات ذاتها من تعذيب وتجويع وحرمان.
ووفق البيان، فقد قتل أكثر من مئة أسير أعلن عن هويات 88 منهم، بينهم أسرى استشهدوا نتيجة التجويع إلى جانب التعذيب وسياسات التنكيل والاعتداءات الجنسية.
وأشار البيان إلى مقتل الطفل وليد أحمد داخل السجون جوعا، مؤكدا أن مئات الأطفال ما زالوا يواجهون ظروفا قاسية وحرمانا من أبسط الحقوق.
وأشار البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل اعتقال 9 أسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، فيما تجاوزت مدة اعتقال بعضهم 4 عقود، في واحدة من أطول فترات الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا مشددة وشروطا معقدة تقلص فرص الوصول إلى القدس، محولة حق الصلاة في أولى القبلتين إلى امتياز نادر لا يناله إلا قلة من كبار السن الحاصلين على تصاريح خاصة.
ولفتت المراسلة إلى أنه مع حلول شهر رمضان تحول الطريق إلى المسجد الأقصى بالنسبة لآلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى رحلة انتظار طويلة عند الحواجز.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.