فرصة لاتفاق مؤقت.. جولة محادثات جديدة بين إيران وأمريكا مطلع مارس
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشف مسؤول إيراني رفيع أن جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قد تعقد في أوائل شهر مارس المقبل، مشيرًا إلى وجود "فرصة للتوصل إلى اتفاق مؤقت" بين الطرفين.
وقال المسؤول، في تصريح لوكالة رويترز، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن آلية ونطاق تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، إلا أن الاتصالات الدبلوماسية لم تنقطع، وإن هناك مساع لإيجاد أرضية مشتركة تمهد لاتفاق مرحلي.
وبينما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم عسكري كبير ثانٍ على إيران في أقل من عام، يحذر الديمقراطيون في الكونجرس الرئيس، المعروف بتجاوزه حدود سلطته التنفيذية، من شن حرب من جانب واحد على الدولة الشرق أوسطية.
قالت النائبة الديمقراطية عن ولاية فلوريدا، ديبي واسرمان شولتز، يوم السبت، إن على ترامب "التشاور مع الكونجرس" وتقديم حجج واضحة تبيّن لماذا تشكل إيران تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة يستدعي تدخلًا عسكريًا أمريكيًا.
وأشارت إلى أن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش سعى للحصول على تفويض من الكونجرس قبل أن يأمر بغزو العراق عام 2003.
وقال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، في بيان يوم الجمعة، إن إدارة ترامب لم توضح استراتيجيتها أو أهدافها، ولم تطلب موافقة الكونجرس، في الوقت الذي تدرس فيه شن حملة عسكرية ضد إيران.
وأضاف شومر: "يملك الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب. يجب علينا تطبيق قانون صلاحيات الحرب وإلزام هذه الإدارة بالتشاور مع الكونجرس وشرح الأهداف للشعب الأمريكي، وتوضيح الأسباب التي تدفعه إلى تعريض المزيد من الأرواح الأمريكية للخطر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤول إيراني رفيع إيران إيران والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.