ترامب يرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% بعد حكم المحكمة العليا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت عن قراره رفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%، عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي قضى بعدم قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها سابقًا بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “استنادًا إلى مراجعة شاملة للقرار السخيف والرديء الصياغة والمناهض لأمريكا بشكل صارخ بشأن الرسوم الجمركية الصادر أمس عن المحكمة العليا، وبعد أشهر من التفكير، يرجى اعتبار هذا البيان إعلانًا مني بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أنني سأرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى المستوى المسموح به قانونًا، وهو 15%”.
وأشار ترامب إلى أن هذه الرسوم تستهدف الدول التي “استغلت الولايات المتحدة لعقود دون أي عقاب”، مؤكدًا أن التعريفات الجمركية المتعلقة بالأمن القومي لا تزال سارية المفعول بالكامل، وأن القرار الأخير يتعلق فقط باستخدام تعريفات قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية.
وخلال مؤتمر صحفي، زعم ترامب أن تهديده بفرض الرسوم الجمركية ساهم في إنهاء العديد من النزاعات المسلحة، بما في ذلك خمسة من أصل ثمانية صراعات دولية، ومنها التوتر بين الهند وباكستان، وقال: “لقد أنهيت ثمانية حروب، شئتم أم أبيتم، بما فيها حروب الهند وباكستان، وهي حروب كبيرة كان من الممكن أن تتحول إلى حروب نووية”.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار إدارة ترامب في استخدام أدوات اقتصادية قوية لضغط على شركاء تجاريين واستغلال القانون لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية، في حين أثار حكم المحكمة العليا جدلاً حول نطاق سلطات الرئيس في فرض التعريفات الجمركية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرسوم الجمرکیة المحکمة العلیا
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.