ترامب يعلن إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 22 فبراير 2026 - 12:36 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس السبت أن بلاده تعتزم إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند، وهي خطوة قد تزيد من التوترات مع الدنمارك الحليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن السفينة “ستعتني بالعديد من المرضى الذين لا يحظون بالرعاية هناك”.
وأضاف: “إنها في طريقها!!!” واصفا إياها بأنها سفينة مستشفى “عظيمة”، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.وقد أدت تهديدات ترامب المتكررة في الأسابيع الأخيرة باحتمال ضم غرينلاند، وهي إقليم دنماركي ذو أهمية استراتيجية، إلى توتر العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة.وتدير البحرية الأمريكية سفينتي مستشفى كبيرتين، تضم كل منهما حوالي ألف سرير، بما في ذلك 80 وحدة عناية مركزة. وقد تم نشر هذه السفن سابقا بعد الكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو الأعاصير، وخدمت مؤقتا في الموانئ الأمريكية خلال ذروة جائحة كوفيد-19.ولم تبلغ غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 57 ألف نسمة، مؤخرا عن حاجة طبية كبيرة تتطلب نشر سفينة مستشفى.ومن غير الواضح ما إذا كانت المهمة قد تم تنسيقها مع الحكومة الدنماركية أو سلطات غرينلاند التي تتمتع بقدر كبير من الحكم الذاتي، كما يظل الجدول الزمني للنشر غير مؤكد. وعادة ما تعمل سفن المستشفيات بأطقم محدودة عندما تكون راسية، مما يتطلب وقتاً لتعبئة كامل الموظفين.ويشتمل نظام الصحة العامة في غرينلاند على عيادات محلية ومستشفى الملكة إنجريد في العاصمة نوك للحالات المعقدة، مع عمليات إجلاء طبي عرضية إلى الدنمارك.وقد دعمت دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، الدنمارك وغرينلاند، رافضة أي خطط ضم أمريكية. وتجري محادثات مستمرة بين كوبنهاغن ونوك وإدارة ترامب للسعي للتوصل إلى تسوية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: سفینة مستشفى
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟