أجهزة بأسعار معقولة.. أبل تشوق لفاعلية جديدة إليك أهم تفاصيلها
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
اقترب موعد فعالية " تجربة آبل الخاصة " التي تنظمها آبل في 4 مارس ، وقد يكون تحديث جديد لنظام macOS قد كشف عن معلومات أكثر مما كانت الشركة تنوي
على الرغم من أن شركة آبل لم تعلن رسمياً عن أي معلومات حتى الآن، إلا أنه وفقا للتسريبات هناك ، وربما تشمل جهاز MacBook بأسعار معقولة أكثر وشاشات Studio Displays محدثة.
قد يأتي جهاز ماك بوك منخفض التكلفة و لم تُركّز Apple على فئة أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي يقل سعرها عن 800 دولار منذ سنوات. لا يزال سعر MacBook Air يبدأ من حوالي 849 إلى 999 دولارًا أمريكيًا حسب المواصفات، ورغم أن هذا السعر تنافسي، إلا أنه ليس "اقتصاديًا" تمامًا.
تشير التقارير إلى أن هذا الطراز الجديد قد يُطرح بسعر يتراوح بين 599 و799 دولارًا. ولتحقيق ذلك، قد تتخلى آبل عن معالجها المعتاد من سلسلة M وتستخدم بدلاً منه معالج Apple A18 Pro، وهو نفس المعالج المتوقع استخدامه في سلسلة iPhone 16 Pro.
قد يبدو ذلك تراجعًا، لكن الاختبارات الأولية تشير إلى أن معالج A18 Pro يتفوق قليلًا على معالج M1 الأصلي في بعض المهام، مع توفير كفاءة ممتازة في استهلاك الطاقة. بالنسبة للمهام اليومية على نظام macOS كتصفح الإنترنت، ومشاهدة الفيديوهات، والعمل على المستندات، وحتى المهام الإبداعية البسيطة - سيكون أكثر من كافٍ.
تشير المواصفات المتداولة إلى شاشة بحجم 12.9 بوصة حوالي 13 بوصة، وهيكل من الألومنيوم، ومجموعة من خيارات الألوان الزاهية. إذا صحت هذه التسريبات، فسيمثل هذا أكبر محاولة من آبل لدخول سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة بأسعار معقولة منذ فترة طويلة.
تشير التسريبات إلى إصدارات مُحدّثة من شاشة Apple Studio Display و لا تزال التفاصيل غير واضحة، لكن التكهنات تُشير إلى أن Apple قد تُحضّر لطرازات مُحسّنة بحجم 27 بوصة ودقة 5K، ربما بإضاءة خلفية mini-LED و من شأن ذلك أن يُحسّن التباين، وأداء HDR، وربما سطوع الشاشة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز MacBook جهاز MacBook اقتصادي سعر تنافسي سلسلة iPhone 16 Pro أجهزة الكمبيوتر المحمولة أجهزة الکمبیوتر جهاز MacBook
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.