إعلام إسرائيلي: تفاوت كبير في تصاريح البناء وهدم المباني بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تفاوت كبير بين الفلسطينيين والمستوطنين في تصاريح البناء في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منحت خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين، مقابل نحو 22 ألف رخصة للمستوطنين.
وبحسب التقارير، شهدت الفترة الأخيرة أيضاً ارتفاعاً في عمليات هدم المباني الفلسطينية، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 2461 مبنى فلسطينياً خلال العامين الماضيين، مقارنة بنحو 4984 مبنى خلال السنوات التسع التي سبقتها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتشير هذه الأرقام إلى تسارع ملحوظ في وتيرة عمليات الهدم خلال العامين الأخيرين، وسط انتقادات متزايدة من جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية تعتبر أن سياسات البناء والهدم في الضفة الغربية تعكس قيوداً مشددة على التوسع العمراني الفلسطيني مقابل تسهيلات للمستوطنات.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، بالتوازي مع الجدل الدولي حول الاستيطان الإسرائيلي وتأثيره على فرص التسوية السياسية.
وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس السبت، مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وأفادت محافظة القدس، في بيان صحفي، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن مجدي عطية على تنفيذ هدم منزله بنفسه، بعد أن كانت قد أخطرته بقرار الهدم قبل عدة أشهر، وهددته بتنفيذ عملية الهدم.
وأضافت المحافظة أن عطية اضطر إلى هدم منزله ذاتياً لتفادي دفع تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال، والتي تكون مضاعفة، إضافة إلى تجنب الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال المرافقة لطواقم البلدية خلال عمليات الهدم.
وتشهد بلدات وأحياء القدس المحتلة تصاعداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت، خاصة عبر إجبار المواطنين على تنفيذ الهدم الذاتي تحت طائلة الغرامات المالية المرتفعة.
وتعرض شاب فلسطيني للإصابة بالرصاص الحي في الرأس، وطفل في قدمه، مساء امس السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد بأن شابا (20 عاما) أُصيب برصاصة في الرأس، وُصفت حالته بالحرجة، فيما أُصيب طفل (16 عاما) برصاصة في القدم، خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك، نُقلا إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس السبت، على اقتحام بلدة حبلة جنوب قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وجابت شوارعها وأحياءها، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.