القدس المحتلة - صفا أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، مساء السبت، مقدسيًا على هدم منزله في بلدة العيسوية، شمال شرقي المدينة، بحجة البناء دون ترخيض. وأفادت محافظة القدس، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن مجدي عطية على هدم منزله ذاتيًا، بعد أن أخطرته بقرار الهدم قبل أشهر وهددته بتنفيذ العملية صباح يوم الأحد وتحميله كامل التكاليف الباهظة.

وأوضحت أن عطية اضطر لهدم منزله لتفادي دفع تكاليف الهدم لبلدية الاحتلال، والتي تُفرض بأضعاف مضاعفة، إضافة إلى تجنب اعتداءات الاحتلال المرافقة لطواقم البلدية خلال عمليات الهدم. وأشارت إلى أن المنزل تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعيش عطية فيه منذ أربع سنوات برفقة زوجته وولديه. وأضافت أن هذا الهدم يأتي في سياق تصعيد ملحوظ لسياسة هدم منازل المواطنين في القدس، بما في ذلك خلال شهر رمضان، خلافًا لما كان معمولًا به في سنوات سابقة حين كانت سلطات الاحتلال تمتنع نسبيًا عن تنفيذ الهدم خلال الشهر الفضيل. وكان قائد شرطة الاحتلال الجديد صرّح قبل أيام بأنه سيوعز للقوات بمرافقة طواقم بلدية الاحتلال خلال عمليات الهدم في رمضان، في مؤشر واضح على المضي قدمًا بهذه السياسة. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: القدس العيسوية هدم هدم منزله

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • بن غفير يواصل استفزازاته بقيادته اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • "إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه