نقلت هيئة البث الإسرائيلية تقديرات تفيد بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تبدو ضئيلة للغاية في المرحلة الحالية، وسط استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

وأشارت التقديرات إلى أن الجمود السياسي بين الجانبين يزيد من احتمالات استمرار التوتر، مع بقاء الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل تباين المواقف بشأن شروط أي اتفاق محتمل.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

روسيا تعلن إسقاط 86 مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة إخلاء مناطق سكنية في كوريا الجنوبية بسبب حرائق الغابات

وتأتي هذه التقييمات في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.

وقالت وكالة إيرنا الإيرانية إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي ناقش مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي تطورات المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.

وأضافت: "جروسي وعراقجي أكدا أهمية التفاعل واستغلال مسار الحوار لدفع المفاوضات قدماً".

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، بيانا أدانت فيها  تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل بخصوص سيطرة الدولة العبرية على الشرق الأوسط. 

وقال البيان الإيراني :"هذه التصريحات من شأنها تصعيد الاعتداءات على دول المنطقة".

وأضاف :"تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل تشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه بحق الفلسطينيين".

وقال نعمان قورتولمش، رئيس البرلمان التركي، إن أنقرة ستستخدم كل إمكاناتها لمنع أي هجوم على إيران.

وأضاف: "الحرب على إيران ستكون كارثة على المنطقة بأسرها".

وكشف مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز أن طهران تدرس الانضمام إلى تحالف إقليمي يتعلق بإدارة ملف اليورانيوم المخصب، في خطوة قد تمهد لتخفيف التوترات المرتبطة ببرنامجها النووي.

وأوضح المسؤول أن إيران يمكن أن تنظر "بجدية" في تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب خفض مستوى نقائه، ضمن ترتيبات محتملة مع أطراف دولية وإقليمية. وأكد في الوقت ذاته ضرورة الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم باعتباره "مبدأ أساسياً" في أي اتفاق مستقبلي.

وأشار المسؤول إلى وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الجانبين يعتزمان إجراء محادثات غير مباشرة في أوائل شهر مارس المقبل، بهدف بحث سبل تقليص الخلافات القائمة.

وبيّن أن الخلافات ما زالت قائمة بين الطرفين بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات، مؤكداً أن إيران لن تقبل بمنح الولايات المتحدة أي سيطرة على مواردها النفطية أو المعدنية.

وفي سياق متصل، قال المسؤول إن طهران لا تمانع مشاركة شركات أمريكية كمتعاقدين في مشاريع النفط والغاز الإيرانية، إذا ما تم التوصل إلى تفاهمات مناسبة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هيئة البث الإسرائيلية الولايات المتحدة إيران البرنامج النووي الإيراني عباس عراقجي وزارة الخارجية الإيرانية الدولة العبرية

إقرأ أيضاً:

  من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي

هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

 

وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.

 

وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.

 

من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.

 

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.

 

بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.

 

وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.

مقالات مشابهة

  • إيران تدرس مقترحاً لوقف الحرب وعقوبات أميركية جديدة على طهران
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران