آلاف المتظاهرين يغمرون شوارع ليون الفرنسية تنديدا بمقتل ناشط شاب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
شهدت مدينة ليون الفرنسية، مسيرة ضخمة شارك فيها نحو 3000 شخص، للتنديد بمقتل الناشط القومي الشاب كونتين ديرانك (23 عاماً)، والذي لقى حتفه متأثراً بإصابات بليغة ناتجة عن اعتداء عنيف الأسبوع الماضي.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن القضية تعود إلى مواجهات اندلعت بين ناشطين من اليمين واليسار المتطرف على هامش ندوة طالبية كانت تشارك فيها نائبة برلمانية من اليسار.
ورفع المشاركون في المسيرة الزهور البيضاء وصور الضحية، وسط شعارات تطالب بالعدالة وتندد بالعنف السياسي. وأمام هذا الضغط الشعبي، اضطر الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» للخروج بتصريحات عاجلة، دعا فيها جميع الأطراف إلى التعقل والوحدة الوطنية، مؤكداً أن العنف السياسي يمثل طعنة في قلب الجمهورية.
ومن الجانب القضائي، أعلنت السلطات عن توقيف 7 أشخاص حتى الآن، وُجهت لبعضهم تهمة "القتل العمد"، في محاولة لتهدئة الرأي العام الغاضب الذي يتهم الحكومة بالتساهل مع خطاب الكراهية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس تمر به فرنسا، ويرى المحللون أن مقتل ديرانك ليس مجرد حادث جنائي، بل هو انعكاس لحالة الاستقطاب الحاد التي تعيشها فرنسا قبل الانتخابات البلدية المرتقبة، فالشارع الفرنسي بات منقسماً بشكل غير مسبوق، وأصبحت المدن الكبرى مسرحاً لتصفية الحسابات السياسية بالقبضات بدلاً من صناديق الاقتراع، وهو ما ينذر بصيف ساخن قد يعيد رسم الخارطة السياسية الفرنسية بالكامل.
شرطة فرنسا تفتش معهد العالم العربي بسبب صلات لرئيسه السابق بإبستين
رئيس الاحتلال عن إطلاق قنابل إضاءة قرب منزل نتنياهو: حادث خطير
الشرطة الفرنسية تحظر تظاهرة لإحدى الجماعات المناهضة للعنصرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فرنسا إيمانويل ماكرون الشرطة الفرنسية مدينة ليون الفرنسية
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.