الإماراتي محمد يحيى يستعد لظهوره الأول مع رابطة المقاتلين المحترفين PFL MENA في السعودية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يستعد المقاتل الإماراتي محمد يحيى لبدء فصل جديد في مسيرته الرياضية، عقب توقيعه رسمياً مع رابطة المقاتلين المحترفين PFL.
وذلك من خلال مشاركته المرتقبة ضمن منافسات PFL MENA التي تستضيفها مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية في 8 مايو المقبل، في خطوة تعكس عودته إلى المنافسة بعد فترة من التعافي والاستعداد.
ويأتي انضمام يحيى في ظل النجاحات التي حققتها الرابطة في المنطقة، لا سيما من خلال سلسلة بطولات «الطريق إلى دبي»، التي أسهمت في توفير منصة احترافية للمقاتلين العرب، ودعم مسيرتهم نحو المنافسة على المستوى الدولي.
وأكد يحيى جاهزيته البدنية والتقنية لخوض منافسات وزن الريشة، عقب تعافيه الكامل من إصابة العين التي تعرض لها في نزاله الأخير، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة للعودة التدريجية واستعادة نسق المنافسة.
واستعرض يحيى، خلال مؤتمر صحفي، بداياته في دبي منذ سن الحادية عشرة داخل صالة تدريب صغيرة، قبل أن يواصل تطوير مستواه ويشارك في عدد من أبرز المنظمات العالمية للفنون القتالية المختلطة، مؤكداً أن رحلته كانت قائمة على الالتزام والعمل المستمر.
وقال يحيى: «التركيز الآن على الاستعداد الجيد وتقديم أفضل أداء ممكن. سعيد بالانضمام إلى رابطة المقاتلين المحترفين، التي توفر منصة مهمة للمقاتلين في المنطقة، وأتطلع لخوض هذه التجربة خطوة بخطوة».
وأضاف أن نظام البطولة القائم على الأدوار الإقصائية يمنح المقاتلين فرصة لإثبات قدراتهم، مؤكداً أن وزن الريشة هو الأنسب له في هذه المرحلة، وأنه يركز على تطوير جميع جوانب أدائه، من الضربات إلى المصارعة والجوجيتسو.
وأشار إلى أن القائمة النهائية للمنافسين لم تُعلن بعد، لكنه يواصل معسكره التدريبي بثقة وتركيز، معتبراً أن المشاركة في PFL MENA تمثل فرصة مهمة للعودة إلى المنافسة والمضي قدماً في مسيرته.
واختتم يحيى حديثه بالإشادة بالدور المتنامي لرابطة المقاتلين المحترفين في تطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة في المنطقة، إلى جانب دعم دولة الإمارات للمواهب الرياضية، مؤكداً حرصه على تمثيل بلاده بأفضل صورة والمساهمة في دعم الجيل القادم من المقاتلين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد يحيى المملكة العربية السعودية رابطة المقاتلین المحترفین
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.