برنامج وللنساء نصيب يسلط الضوء على قصة أبو بكر الصديق
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في حلقة جديدة من برنامج "وللنساء نصيب"، استعرضت د دنيا أبو الخير قصة الصحابي الجليل أبو بكر الصديق، وأسباب تسميته بهذا اللقب المرموق.
وشرحت أن لقب "الصديق" جاء نتيجة إيمانه الصادق والثابت بالنبي ﷺ ورسالة الإسلام منذ بدايتها، كما كان مثالاً للصدق في القول والعمل، ولم يتردد يومًا في نصرة الحق، حتى في أصعب الظروف.
وأشارت إلى أبرز مواقفه، مثل مرافقته للنبي ﷺ في الهجرة إلى المدينة وخطره بحياته من أجل حماية رسالته، مؤكدًا أن هذه المواقف هي التي جعلت النبي ﷺ يطلق عليه لقب "الصديق"، وهو أحد أعظم ألقاب الصحابة وأكثرها دلالة على الإيمان والوفاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابو بكر الصديق بکر الصدیق
إقرأ أيضاً:
تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
الثورة نت/ أحمد كنفاني
تفقدت لجنة فنية مكلفة من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، القاعات الدراسية والمرافق التعليمية والتطبيقية في كليات جامعة الحديدة، تمهيداً لتدشين الدراسة في عدد من البرامج الأكاديمية المستحدثة للعام الجامعي 1448هـ – 2026/2027م.
واطلعت اللجنة خلال الزيارة، على القاعات الدراسية والمعامل ووثائق برامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في كلية هندسة وعلوم الحاسوب، وبرنامج الاستزراع السمكي في كلية علوم البحار والبيئة، وبرنامج الجرافيكس في كلية الفنون الجميلة، إلى جانب الخطط الدراسية وتوصيف المقررات الخاصة بها.
وفي اجتماع عقدته قيادة الجامعة مع اللجنة بحضور عمداء الكليات المعنية وعدد من المختصين، أشاد رئيس الجامعة الدكتور محمد احمد الاهدل، بدعم وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وإسنادها للجامعة في تطوير العملية التعليمية والأكاديمية واستحداث برامج نوعية في مختلف التخصصات.
وأكد أن استحداث هذه البرامج يأتي في إطار مواكبة متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل للتخصصات التقنية والمهنية الحديثة التي تسهم في بناء القدرات الوطنية.
وثمن رئيس الجامعة جهود اللجنة في النزول الميداني وتفقد مرافق الكليات، مؤكداً حرص الجامعة على الأخذ بكافة الملاحظات والمقترحات التي ستقدمها بهدف إثراء البرامج واعتمادها وفقاً لمعايير الجودة الأكاديمية المعتمدة.
من جانبه أشاد رئيس اللجنة الدكتور فوزي الصغير، بالجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجامعة والكليات ومركز التطوير وضمان الجودة في إعداد الوثائق والبيانات وتجهيز البنى التحتية اللازمة لفتح البرامج وفق الإمكانات المتاحة.
ونوه بالصمود الأكاديمي لجامعة الحديدة ومنتسبيها في ظل تداعيات العدوان والحصار، مؤكداً أن استحداث هذه البرامج يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية المتسارعة ويعزز انفتاح الجامعة على العلوم الحديثة.
وضمت اللجنة الدكتور عقيل الصرمي – تخصص برنامج الجرافيكس، والدكتور عبدالواسع العزي – تخصص برنامج الأمن السيبراني، والدكتور بلال عبدالله مرشد – تخصص برنامج الذكاء الاصطناعي.