تحذير طبي.. أدوية إنقاص الوزن وعلاقة محتملة بفقدان البصر
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أطلقت السلطات الصحية في بريطانيا تحذيرًا بشأن دوائين شائعين لإنقاص الوزن، بعد أن تبين أن لهما أثر جانبي نادر لكنه شديد الخطورة، قد يؤدي إلى فقدان البصر.
وذكرت الصحف البريطانية أن الدواءين أوزمبيك وويجوفي يحتويان على المادة الكيميائية "سيماغلوتيد"، التي قد تزيد خطر الإصابة بحالة تسبب فقداناً مفاجئاً وغير مؤلم للرؤية في إحدى العينين، تعرف باسم اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION).
ويُعطى الدواء عن طريق حقن أسبوعية، وقد يعيق تدفق الدم إلى الجزء الأمامي من العصب البصري، ما يؤدي إلى فقدان البصر. ويأتي هذا التحذير بعد أسبوع من تحذير الهيئة من علاقة أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1 بحالات بنكرياسية قد تكون قاتلة.
وفي أعقاب هذه التحذيرات، شهدت أسهم شركة نوفو نورديسك، المصنعة لأوزمبيك، انخفاضاً بحوالي الخُمس، وسط منافسة متزايدة من دواء مونجارو المنافس، وتراجع مبيعات حقنها الرائجة هذا العام.
وأصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) تحديثات جديدة لمستخدمي سيماغلوتيد، سواء لعلاج السكري أو لإنقاص الوزن، محذرة من حدوث نادر جداً لـ اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني، ويصف المرضى الذين تعرضوا لهذه الحالة أعراضها بأنها ضبابية أو مشوشة في الرؤية.
وأكدت الوكالة أن المخاطر المحتملة "ضئيلة للغاية"، لكنها حثت أي شخص يتناول سيماغلوتيد على التوجه فوراً إلى قسم طوارئ العيون أو قسم الحوادث والطوارئ إذا لاحظ أي تغير مفاجئ في الرؤية، أو تدهورها بسرعة في إحدى العينين أو كلتيهما.
يجب استشارة الطبيب فورا في هذه الحالة
وقالت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في الوكالة: "رغم أن خطر الإصابة بـ NAION ضئيل جداً، من الضروري أن يكون المرضى والعاملون في مجال الرعاية الصحية على دراية بالأعراض، إذا لاحظت فقداناً مفاجئاً للرؤية، توجه فوراً إلى الطوارئ أو أبلغ عبر نظام البطاقة الصفراء".
ومنذ عام 2018، تلقت الهيئة ثلاث تقارير تربط بين استخدام سيماغلوتيد واعتلال العصب البصري الأمامي، وتشير الدراسات إلى أن احتمال الإصابة بهذه الحالة يقتصر على شخص واحد من كل عشرة آلاف مستخدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنقاص الوزن ادوية انقاص الوزن العصب البصری فی رمضان
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.