الشرقية تواصل ضرباتها الحاسمة ضد التعديات.. إزالة 2420 حالة خلال أسبوعين بالموجة 28
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، عن إزالة 2420 حالة تعدٍ بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، إضافة إلى التعديات التي تم رصدها عبر منظومة المتغيرات المكانية، وذلك خلال الفترة من 7 حتى 20 فبراير الجاري، ضمن المرحلة الثانية من الموجة 28 لإزالة التعديات.
وأوضح المحافظ أن إجمالي المساحات التي تم استردادها وإزالة التعديات عليها بلغ 14 فدانًا و13 قيراطًا و9 أسهم، بالإضافة إلى 315 ألفًا و458 مترًا بنطاق مراكز ومدن المحافظة، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حسم لمخالفات البناء والتعدي على الأراضي.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الموجة 28 انطلقت في 7 فبراير وتستمر حتى 27 من الشهر ذاته، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وجهات الولاية، تواصل تنفيذ حملات مكثفة يومية لإزالة التعديات فور رصدها، ومنع عودة المخالفات مرة أخرى.
وبيّن المحافظ أن جهود الحملات خلال الأسبوعين الماضيين أسفرت عن إزالة 170 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، بمساحة 14 فدانًا و13 قيراطًا و9 أسهم، إلى جانب إزالة 1165 مترًا من المباني المخالفة.
كما تم إزالة 2250 حالة تعدٍ تم رصدها من خلال منظومة المتغيرات المكانية، على مساحة بلغت 314 ألفًا و293 مترًا مربعًا، وذلك بمختلف مراكز ومدن المحافظة، في إطار المتابعة المستمرة والتعامل الفوري مع أي متغيرات غير قانونية.
وأكد محافظ الشرقية أن الدولة ماضية بقوة في تنفيذ خطتها لاسترداد حق الشعب، وعدم السماح بأي شكل من أشكال التعدي على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، مشددًا على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة المتابعة اليومية والدقيقة، والتنسيق الكامل مع جهات الولاية لمنع أي محاولات للبناء المخالف.
كما شدد على تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتعدين، مؤكدًا أن الحفاظ على الرقعة الزراعية يمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الراهنة، وأن أي تعدٍ جديد سيتم التعامل معه فورًا ودون تهاون.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة الدولة الشاملة لفرض الانضباط، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتحقيق التنمية المستدامة بكافة قطاعات محافظة الشرقية.
وفي سياق آخر، قام المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، اليوم الخميس، بجولة تفقدية بطريق "الجمباز" بمدينة الزقازيق، لمتابعة أعمال التمهيد والتجهيز الجارية لتحويله إلى محور مروري بديل يساهم في تحقيق السيولة المرورية بمداخل ومخارج المدينة، وذلك لحين الانتهاء من أعمال الصيانة والإصلاح الجارية بكوبري الصاغة.
وأكد محافظ الشرقية في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات البنية التحتية وتخفيف الأعباء المرورية عن المواطنين، أن هذه الجولة تأتي في إطار الحرص على إيجاد حلول عاجلة وفعالة للتكدسات المرورية التي تشهدها مدينة الزقازيق، خاصة مع تنفيذ أعمال صيانة عدد من المحاور الرئيسية، مشيرًا إلى أن تجهيز طرق بديلة يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط المروري، وتيسير حركة المواطنين والسيارات من وإلى المدينة دون تعطيل مصالحهم اليومية.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأعمال المكلف بها، موجهاً شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق، برفع كافة تراكمات القمامة ومخلفات البناء المتواجدة على جانبي طريق الجمباز، لما تمثله من عوائق لحركة المرور ومظهر غير حضاري، بالإضافة إلى إصلاح بالوعات الصرف الصحي والتأكد من إحكام تغطيتها حفاظًا على سلامة المواطنين والمركبات.
كما كلف المحافظ الأجهزة التنفيذية بتسوية وتمهيد الطريق بشكل كامل من خلال وضع طبقة من الرمال الحمراء، بما يضمن تهيئة الطريق لعبور السيارات بسهولة وأمان، ويساعد على فك الاختناقات المرورية خاصة خلال ساعات الذروة، مؤكدًا أن تحسين حالة الطرق يأتي على رأس أولويات المحافظة في هذه المرحلة.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن تجهيز طريق الجمباز كمحور بديل سيساهم في تسهيل حركة الانتقال من وإلى مدينة الزقازيق، وربطها بالمراكز والمدن المجاورة، إلى جانب تقليل زمن الرحلات داخل المدينة، بما ينعكس إيجابيًا على الحركة التجارية والخدمية ويخفف من معاناة المواطنين اليومية.
وخلال جولته، التقى المحافظ بأحد المواطنين واستمع إلى مطالبه ومقترحاته بشأن تطوير المنطقة وتحسين الخدمات المقدمة بها، موجهاً رئيس مركز ومدينة الزقازيق ورئيس حي ثان بدراسة هذه المطالب بشكل فوري، والعمل على الاستجابة لها وفقًا للإمكانيات المتاحة، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع المواطنين يمثل أحد أهم آليات العمل التنفيذي على أرض الواقع.
وأكد المحافظ في ختام جولته أن المحافظة مستمرة في متابعة أعمال تطوير الطرق ورفع كفاءتها بجميع مراكز ومدن الشرقية.
وشدد على ضرورة التزام الجهات التنفيذية بالجداول الزمنية المحددة، والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاز الأعمال على الوجه الأمثل، بما يحقق الصالح العام ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعديات الموجة 28 الشرقية إزالة التعديات الأراضي الزراعية محافظ الشرقیة مؤکد ا أن فی إطار
إقرأ أيضاً:
إزالة 20 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت الأجهزة التنفيذية بالشرقية في تنفيذ حملاتها اليومية لإزالة كافة التعديات المخالفة في المهد، للحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حق الشعب، وذلك ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات وفرض سيادة القانون على الجميع، تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.
حملات إزالة التعديات
أوضح المحافظ أن الحملات المكثفة التي نفذتها الأجهزة التنفيذية أسفرت في ثاني أيام المرحلة الثانية من "الموجة لـ٢٩" ، عن إزالة ٢٠ حالة تعد بالبناء المخالف على مساحة إجمالية بلغت ٥ قيراطاً و ٧ أسهم و ٣٨٤ متراً، بمختلف مراكز ومدن المحافظة حيث تم إزالة ٤ حالات تعد على أراضي أملاك الدولة ولاية «الري»، بمساحة ٣٨٤ متراً، بمركز (كفر صقر).
وإزالة ١٦ حالة تعدي علي أراضي خاصة بالأهالي بمساحة ٥ قيراطاً و ٧ سهماً بمركز (فاقوس – بلبيس - الحسينية - الزقازيق - ههيا - منيا القمح).
شدد محافظ الشرقية على جميع رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات، ورؤساء القطاعات والإدارات المعنية، بالتنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية وجهات الولاية، والتصدي بكل قوة لحالات التعدي، والتعامل بكل حسم مع مخالفات البناء في جميع المراكز، وعرض تقارير يومية بمعدلات التنفيذ.
بدء المرحلة الثانية من الموجة 29أكد أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون في استرداد "حق الشعب" وفرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستهدف رصدًا دقيقًا وتعاملًا فوريًا مع المتغيرات المكانية غير القانونية التي يتم رصدها عبر الأقمار الصناعية.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية قد كلف رؤساء المراكز والمدن برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن وأحياء المحافظة، استعدادًا لانطلاق تنفيذ أعمال الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والمتغيرات المكانية بكل قوة وحزم، وذلك عقب إعلان الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة بدء انطلاق أعمال الموجة الـ ٢٩ خلال الاجتماع الذي عقدته مع سكرتيري عموم المحافظات وبحضور أعضاء لجان التقنين والتعديات وإنقاذ القانون بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية.
تنسيق كامل وتحرك ميداني فوريوأمر المحافظ رؤساء المراكز والمدن بضرورة التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية مع الأجهزة الأمنية، والمتغيرات المكانية بالمحافظة وكافة جهات الولاية لتنفيذ حملات إزالة مكبرة تستهدف كافة أشكال التعديات، وتحقيق المستهدف من التعديات مع التأكيد على سرعة التنفيذ ودقته وفقًا للقانون، بما يحقق الردع العام ويحافظ على هيبة الدولة.
غرف عمليات على مدار الساعةووجه محافظ الشرقية بضرورة تفعيل غرف العمليات الفرعية بالمراكز وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، لمتابعة أعمال الإزالة لحظة بلحظة، ورصد أي متغيرات مكانية جديدة والتعامل معها في المهد، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بعدم السماح بعودة التعديات مرة أخرى.
وشدد على ضرورة المرور الميداني المستمر على الأراضي التي يتم استردادها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي تهاون في الحفاظ على حقوقها، وأن التعامل مع ملف التعديات سيتم بمنتهى الحسم والانضباط.
دعوة جادة لتقنين الأوضاعكما دعا المواطنين إلى سرعة تقنين أوضاعهم والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة، في قانوني التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع بأملاك الدولة لتفادي الوقوع تحت طائلة القانون، مؤكدًا أن الحفاظ على الرقعة الزراعية مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأكد أن الموجة الـ٢٩ تأتي استكمالًا لسلسلة الجهود المكثفة التي تنفذها الدولة لاسترداد حق الدولة والشعب، مشددًا على أن أي محاولة للتعدي سيتم التعامل معها بكل قوة، في إطار سيادة القانون والحفاظ على مقدرات الوطن.