صهيوني – مسيحي .. من هو مايك هاكابي سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
مايك هاكابي سياسي أميركي من الشخصيات المؤثرة في الساحة السياسية والإعلامية بالولايات المتحدة، عُرف بدعمه لعدد من القضايا، أبرزها العلاقات مع إسرائيل التي يرى أن لها حقا توراتيا في الأراضي ما بين النيل والفرات، كما أيد نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
شغل منصب حاكم ولاية أركنساس مدة 10 سنوات، وحاول الوصول إلى البيت الأبيض فخاض الانتخابات الرئاسية في عامي 2008 و2016، لكنه لم يفلح في ذلك.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيحه لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل.
المولد والنشأة
وُلد مايكل ديل هاكابي يوم 24 أغسطس/آب 1955 في مدينة هوب بولاية أركنساس في الولايات المتحدة.
والده رجل الإطفاء دورسي وايلز هاكابي، ووالدته ماي كانت موظفة في إحدى شركات النقل.
في عام 1965 انضم إلى كنيسة غاريت ميموريال المعمدانية وشارك في أنشطتها، الأمر الذي أثر على حياته الشخصية والمهنية بشكل كبير.
في فترة صباه كان يطمح إلى العمل في مجال الإعلام أو الخدمة العامة، وزادت الأحداث الوطنية والدولية المضطربة عام 1968 رغبته في المشاركة بالشأن العام.
وفي عام 1972 مثّل مدرسته في برنامج "بويز ستيت" بأركنساس، وهو برنامج تعليمي سنوي في الولايات المتحدة يهدف إلى تعليم طلاب المدارس الثانوية عن الحكومة والسياسة عبر محاكاة نظام الحكم.
تزوج يوم 25 مايو/أيار 1974 من زميلته في الثانوية جانيت ماكين، وأنجبا 3 أبناء، من ضمنهم السياسية سارة هاكابي التي تولت منصب حاكم ولاية أركنساس يوم 10 يناير/كانون الثاني 2023، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ الولاية.
الفكر والتوجه الأيديولوجي
عُرف مايك هاكابي بأنه صهيوني مسيحي متدين، ويعتقد دينيا أن أرض إسرائيل هي حق للشعب اليهودي. وحين سأله الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن النص التوراتي الذي يشير إلى أن "أرض إسرائيل من نهر النيل إلى الفرات"، أجاب هاكابي: "سيكون من الجيد لو أخذوها كلها"، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل عربية رافضة.
وفي ثمانينيات القرن العشرين نظّم رحلات سياحية مسيحية إلى إسرائيل، معبرا عن دعمه أنشطة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
تجنب في برامج رحلاته زيارة مدينة بيت لحم مسقط رأس المسيح، والتي يسكنها الفلسطينيون بشكل كامل تقريبا.
ويرفض هاكابي فكرة حل الدولتين، ويعتبر أن فلسطين "ليست كيانا شرعيا"، وفي مقابلة له عام 2017 قال "لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، لكنها يهودا والسامرة، ولا توجد مستوطنات، بل مجتمعات ومدن، ولا يوجد شيء اسمه احتلال".
لعب هاكابي دورا مهما في تحفيز الدعم الشعبي لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكان من المدافعين عن اتفاقيات أبراهام، وعدّها خطوة محورية نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
الدراسة والتكوين العلمي
يعد هاكابي أول فرد في عائلته يكمل تعليمه الثانوي، ثم التحق بجامعة أواتشيتا المعمدانية في مدينة أركاديلفيا بمقاطعة كلارك، وتخصص في العلوم الدينية مع فرع ثانوي في الخطابة، وأنهى دراسته في فترة عامين ونصف العام وتخرج عام 1975.
بعد تخرجه التحق بمعهد ساوثويسترن المعمداني في مدينة فورت وورث بولاية تكساس، وأمضى فيه عاما أكاديميا واحدا حتى أصبح عام 1980 قسا معمدانيا لدى كنائس عدة في ولاية أركنساس.
التجربة المهنية
قبل دخول هاكابي عالم السياسة عمل في مجال التبشير والإعلام الديني، وبدأ مسيرته المهنية مديرا للاتصالات في منظمة تابعة لعالم الاقتصاد "جيمس روبنسون"، قبل أن يعود إلى أركنساس عام 1980 ويصبح قسا لدى كنيسة إيمانويل المعمدانية في مقاطعة جيفرسون.
وفي عام 1986 انتقل إلى كنيسة "بيتش ستريت المعمدانية" في تكساركانا، وخدم فيها حتى عام 1992.
وأثناء خدمته في إحدى الكنائس عام 1989 اُنتخب هاكابي رئيسا لاتحاد أركنساس المعمداني، وأثناء رئاسته تلقى دعوات عدة للترشح لأحد المناصب السياسية.
التجربة السياسية
في عام 1992 قرر هاكابي الترشح لمجلس الشيوخ الأميركي عن الجمهوريين ضد السيناتور الديمقراطي دايل بمبرز، لكنه خسر الانتخابات بحصول بمبرز على 60% من الأصوات.
وفي العام نفسه، فاز بيل كلينتون بالانتخابات الرئاسية، وأصبح جيم غاي تاكر حاكما لأركنساس خلفا له، ونتيجة لذلك أجريت انتخابات خاصة لمنصب نائب الحاكم فاز بها هاكابي، وأصبح الجمهوري الوحيد الذي شغل منصبا على مستوى الولاية.
واجه هاكابي تحديات وصراعات مع المسؤولين الديمقراطيين، لكنه تمكن من تعزيز مكانته وأعيد انتخابه عام 1994 بنسبة 58% من الأصوات.
وفي عام 1996 قرر هاكابي الترشح لمجلس الشيوخ مرة أخرى، وكان متقدما في استطلاعات الرأي، لكن بعد إدانة الحاكم جيم غاي تاكر بتهم احتيال جنائي تتعلق بتحقيق وايت ووتر أعلن تاكر استقالته، ونتيجة لذلك تخلى هاكابي عن حملته الانتخابية استعدادا لتولي منصب حاكم أركنساس في 15 يوليو/تموز 1996.
لكن في اللحظات الأخيرة تراجع تاكر عن استقالته، مما أدى إلى أزمة دستورية مؤقتة انتهت باستقالة تاكر بعد أن هدده هاكابي بعقد جلسة تشريعية طارئة للنظر في عزله، حينها أصبح هاكابي حاكما رسميا للولاية.
شغل هاكابي منصب الحاكم الـ44 لولاية أركنساس من عام 1996 وحتى عام 2007، وبهذا أصبح أول حاكم جمهوري ينتخب لفترتين متتاليتين في تاريخ الولاية، وأيضا ثالث حاكم جمهوري لأركنساس منذ حقبة إعادة الإعمار (1865-1877).
الترشح للانتخابات الرئاسية
في عام 2007 أعلن هاكابي ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية مرتكزا على وعود بإصلاح التعليم، وإلغاء ضرائب الدخل والرواتب الفدرالية، وإقرار ضريبة مبيعات وطنية موحدة بدلا عنها، إضافة إلى معارضته الإجهاض.
وعلى الرغم من كونه مرشحا غير متوقع فإنه اكتسب زخما بفوزه في التجمعات الحزبية بولاية أيوا في يناير/كانون الثاني 2008، لكنه بقي في المرتبة الثالثة بمعظم الاستطلاعات.
حقق هاكابي نجاحا في عدد من الولايات الجنوبية في فترة "الثلاثاء الكبير" في فبراير/شباط، ومع ذلك انسحب من السباق في مارس/آذار 2008 بعدما أصبح فوز جون ماكين بترشيح الحزب الجمهوري أمرا محسوما.
في عام 2015 أعاد هاكابي ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكنه لم يتمكن من تحقيق دعم كافٍ وسط المنافسة الجمهورية الشديدة، وانسحب بعد أداء ضعيف في تجمعات آيوا، لكنه لاحقا أيد دونالد ترامب الذي فاز بترشيح الحزب الجمهوري ثم بالرئاسة عام 2016.
التجربة الإعلامية
بعد حملته الرئاسية عام 2008 أصبح هاكابي محللا سياسيا لدى قناة فوكس نيوز، وفي سبتمبر/أيلول 2008 أطلق برنامجا حواريا بعنوان "هاكابي"، ثم قدّم برنامجا إذاعيا بعنوان "تقرير هاكابي" عام 2009، وأطلق برنامجا آخر في 2012.
في عام 2015 ترك القناة للتركيز على تحضيراته للترشح للرئاسة، قبل أن يعود إلى الإعلام مجددا عبر شبكة "تي بي إن" في 2017.
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل
ظل هاكابي داعما قويا لترامب الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في عام 2024، وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 رشحه ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ليوافق مجلس الشيوخ عليه يوم 9 أبريل/نيسان 2025.
الكتب والمؤلفات
برز مايك هاكابي على المستوى المحلي في عام 2004 بعد أن فقد أكثر من 50 كيلوغراما من وزنه نتيجة تشخيصه بمرض السكري من النوع الثاني، وقرر في عام 2005 توثيق تجربته في كتابه "توقف عن حفر قبرك بسكين وشوكة.. برنامج من 12 خطوة لإنهاء العادات السيئة وبدء أسلوب حياة صحي".
كما ألّف كتبا منوعة تناولت عددا من القضايا، منها:
"الشخصية هي القضية.. كيف يمكن لأصحاب النزاهة إحداث ثورة في أميركا؟" (عام 1997).
"من الأمل إلى آفاق أعلى: 12 خطوة لاستعادة عظمة أميركا" (عام 2007).
"افعل الشيء الصحيح.. داخل الحركة التي تعيد المنطق إلى أميركا" (عام 2008).
"الثلاثي الذي جعل أميركا عظيمة: المسيحية، الرأسمالية، الدستور" (عام 2020).
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مايك هاكابي إسرائيل فلسطين القدس غزة سفیر الولایات المتحدة لدى إسرائیل مایک هاکابی فی عام
إقرأ أيضاً:
إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.
ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.
واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.
كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".
وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.
وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.
كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.
وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.
وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.