“صواريخ إيران ومضيق هرمز أولى أهداف واشنطن”.. قائد عسكري أمريكي يكشف سيناريو الحرب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
كشف قائد عسكري أمريكي سابق، بوب هاروارد، نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، نقاطًا أساسية في «سيناريو الحرب» المتوقع بين واشنطن وطهران في حال انهيار المفاوضات الحالية حول الملف النووي.
وأشار هاروارد في مقابلة مع قناة CNN إلى أن أولى الضربات الأمريكية المحتملة ستستهدف منظومة الصواريخ الإيرانية باعتبارها أحد أهم أدوات النفوذ العسكري لطهران في المنطقة.
وقال الضابط الأمريكي السابق إن قدرات واشنطن العسكرية الحديثة تتيح تنفيذ ضربات سريعة وبكميات ضخمة من الذخيرة، ما قد يؤدي إلى تغييرات استراتيجية في وقت قصير إذا قررت القيادة الأمريكية المضي قدمًا في الخيار العسكري.
مقالات ذات صلة بروفيسور اردني يقدم حلال سحريا لمشاكل الضمان 2026/02/22كما شدد هاروارد على أن أي عمل عسكري يجب أن يدعم الشعب الإيراني، الذي يشهد احتجاجات داخلية ضد النظام، معتبراً أن الضغوط العسكرية يمكن أن تسهم في تسريع التحول الداخلي في إيران.
تصريحات هاروارد جاءت في سياق تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يمنح إيران مهلة من 10 إلى 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق جديد في المحادثات النووية الجارية في جنيف، وإلا فإن “عواقب وخيمة” قد تلوح في الأفق.
من جانبه، يؤكد الجانب الإيراني أنه لا يسعى للحرب لكنه سيعتبر أي هجوم عليه سببًا مشروعًا للرد، وقد هدّد بإمكانية استهداف قواعد ومعدات أمريكية في المنطقة إذا ما شُنّت ضربة ضد بلاده.
وفي الوقت نفسه، تشهد المنطقة تعزيزات عسكرية متبادلة؛ فقد أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات في مضيق هرمز مع روسيا، في حين دفعت الولايات المتحدة بمزيد من القوات البحرية والجوية إلى الشرق الأوسط، في مؤشر على تصاعد خطر المواجهة العسكرية.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول