اعتقال 100 فلسطيني منذ بداية رمضان بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان.
وأضاف النادي أن الاحتلال رفع وتيرة حملات الاعتقال مع بداية شهر رمضان، إذ شملت الاعتقالات نساء وأطفالا وأسرى سابقين، بينما شكلت هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة غطاء لتوسيع نطاق تلك العمليات.
وأوضح أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة بما فيها القدس، وتخللها الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات "الإرهاب المنظمة" بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي.
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، 8 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، خلال اقتحام مدينة قلقيلية وعزون.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون شرقا، ودهمت منزل المواطن أحمد رشاد سليم، واعتقلت أطفاله الثلاثة: يحيى، ويعقوب، ورشاد، وذلك عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح قبل الإفراج عنه والإبقاء على أطفاله قيد الاعتقال.
وقالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال تشدّد إجراءاتها على الحواجز العسكرية منذ بداية شهر رمضان، مضيفة أن نحو 1000 حاجز ثابت ومتنقل وبوابة تقطع أوصال الضفة الغربية.
اقتحامات المستوطنينمن ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بأن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم الأحد تحت حماية شرطة الاحتلال.
وقد أعلنت محافظة القدس أن عشرات المستوطنين اقتحموا التجمع البدوي بئر المسكوب واحد قرب العيزرية جنوب شرقي القدس.
وكان مستوطنون قد هاجموا منازل فلسطينيين في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس في وقت سابق. كما أحرق مستوطنون منزلا زراعيا في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله.
وقالت مصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأحرق المستوطنون بعدها المنزل قبل أن تقوم فرق الإطفاء بإخماد الحريق.
إعلانفي هذه الأثناء، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر قولها إن الجيش الإسرائيلي صعّد من عملية تدمير التجمعات الفلسطينية البدوية في المنطقة "ج".
واتهمت مصادر الصحيفة ما سمّته بالحرس الوطني الخاص بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالتصرف من دون ضوابط ولا رقابة أو قانون.
وكانت 11 عائلة بدوية من "تجمع الخلايل" بقرية المغير شرق رام الله قد أُجبرت على الرحيل القسري عن مساكنها وتفكيك خيامها تحت وطأة تصاعد هجمات المستوطنين.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و66 أسيرة، يعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي، مما أدى لمقتل العشرات منهم، وفقا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تكثّف إسرائيل عبر الجيش والمستوطنين اعتداءاتها في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت تلك الاعتداءات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1117 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إن قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
المملكة و7 دول عربية وإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
#بيان | يدين وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين… pic.twitter.com/sHo8GJgrHg
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) June 2, 2026 المملكةالمسجد الأقصىأهم الآخباراقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصىقد يعجبك أيضاً