بوابة الوفد:
2026-07-23@20:07:59 GMT

شهيدان و3 مصابين خلال 48 ساعة في غزة

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

أفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية شهيدين وثلاثة مصابين جراء القصف الإسرائيلي.

وأوضحت المصادر أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة في عدد من المناطق، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام لم تتمكن فرق الطوارئ من الوصول إليهم حتى الآن.

اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.

. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 72,072 شهيداً و171,741 مصاباً منذ بدء العمليات العسكرية في 7 أكتوبر 2023.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الأرقام تشمل الضحايا الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.

وأكدت المصادر أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم.

واقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط توتر في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين دخلوا إلى باحات المسجد وأدوا طقوساً تلمودية وصفت بالاستفزازية، في ظل انتشار مكثف لجنود الاحتلال داخل ساحات المسجد ومحيطه.

ويأتي هذا الاقتحام ضمن سلسلة اقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون بحماية القوات الإسرائيلية، حيث تشهد باحات المسجد الأقصى عمليات دخول شبه يومية لمجموعات من المستوطنين.

وتقول مصادر فلسطينية إن هذه الاقتحامات تندرج ضمن محاولات لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى ومدينة القدس، خاصة في منطقة البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالموقع.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الأحد، إن عشرات المستوطنين اقتحموا تجمعا بدويا قرب بلدة العيزرية جنوب شرقي المدينة.

ويأتي ذلك في إطار استمرار الانتهاكات التي يُنفذها المستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تفاوت كبير بين الفلسطينيين والمستوطنين في تصاريح البناء في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منحت خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين، مقابل نحو 22 ألف رخصة للمستوطنين.

وبحسب التقارير، شهدت الفترة الأخيرة أيضاً ارتفاعاً في عمليات هدم المباني الفلسطينية، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 2461 مبنى فلسطينياً خلال العامين الماضيين، مقارنة بنحو 4984 مبنى خلال السنوات التسع التي سبقتها.

وتشير هذه الأرقام إلى تسارع ملحوظ في وتيرة عمليات الهدم خلال العامين الأخيرين، وسط انتقادات متزايدة من جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية تعتبر أن سياسات البناء والهدم في الضفة الغربية تعكس قيوداً مشددة على التوسع العمراني الفلسطيني مقابل تسهيلات للمستوطنات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قطاع غزة عمليات البحث والإنقاذ المسجد الأقصى

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر

قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.

وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
  • تقسيم المسجد الأقصى