تعاون بين جامعة صحار و"الخليج للسبائك" للاستفادة من مخلفات الإنتاج في المواد الإسمنتية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صحار- الرؤية
وقّعت جامعة صحار وشركة الخليج للسبائك والمعادن- إحدى الشركات الرائدة في إنتاج الفيروكروم منخفض الكربون بالمنطقة الحرة بصحار- اتفاقية تعاون بحثي استراتيجي تهدف إلى إيجاد حلول مستدامة للاستفادة من مخلفات الإنتاج في المواد الإسمنتية.
جرى توقيع الاتفاقية خلال حفلٍ أُقيم بمقر الجامعة بحضور الدكتور حمدان الفزاري، رئيس جامعة صحار، وعدد من المسؤولين من الجانبين، ووقّع الاتفاقية من جانب شركة الخليج للسبائك والمعادن عبد المنعم المرشدي، رئيس مجلس الإدارة للشركة والرئيس التنفيذي لشركة عمان للكروميت، فيما وقّعها من جانب جامعة صحار الأستاذ الدكتور غسان الكندي، مساعد رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار.
ويحمل المشروع الاستشاري عنوان "استغلال مخلفات الإنتاج (الخبث) في المواد الإسمنتية"؛ حيث تم اسناد المشروع إلى جامعة صحار، ويهدف إلى إجراء تقييم فني شامل للاستخدام المستدام لتلك المخلفات، وهو أحد النواتج الثانوية الناتجة عن إنتاج الفيروكروم منخفض الكربون؛ بما يعكس التزام الجانبين بالمسؤولية البيئية والاستدامة الصناعية وتعزيز الابتكار القائم على البحث العلمي في سلطنة عُمان.
ويتولى قيادة المشروع الأستاذ الدكتور راكيش بيلوال بصفته قائدًا للأعمال، والدكتور محسن عثمان قريشي بصفته قائدًا فنيًا، على أن يبدأ تنفيذ المشروع في الأول من مارس 2026 ولمدة 17 أسبوعًا.
ويتضمن نطاق العمل تنفيذ المشروع على 3 مراحل رئيسية؛ حيث تركز المرحلة الأولى على التوصيف المادي والكيميائي لمخلفات الانتاج وإجراء التحاليل المختبرية المتخصصة، أما المرحلة الثانية فتشمل تصميم الخلطات وإجراء اختبارات القوة والمتانة والدراسات البيئية لتقييم مدى ملاءمته للاستخدام في المواد الإسمنتية ومواد البناء، فيما تتضمن المرحلة الثالثة إجراء اختبارات التحقق النهائية وصياغة التوصيات الفنية لضمان الاستخدام المستدام والقابل للتطبيق تجاريًا.
وتهدف هذه الشراكة إلى توصيف الخصائص الفيزيائية والكيميائية لمخلفات الإنتاج، وتقييم مدى التزامه بالاشتراطات البيئية، ودراسة أدائه في تطبيقات البناء، وصولًا إلى تقديم توصيات علمية معتمدة للاستفادة التجارية منه.
وأكد الأستاذ الدكتور راكيش بيلوال أهمية التكامل بين التخصصات في إنجاح المشاريع الاستشارية ذات الأثر التطبيقي، مشيرًا إلى أن هذا التكامل القائم على التخصصات المتنوعة منح جامعة صحار ميزة تنافسية ليس فقط في مجال البحث العلمي، بل أيضًا في مجال الاستشارات، حيث نجحت الجامعة في تنفيذ مشاريع كبرى لصالح شركة "بيئة"، وشركة تنمية نفط عُمان، وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وغيرها من الجهات الحكومية والشركات.
وتضمن برنامج الحفل عرضًا تعريفيًا قدمه سانتوش راجو العضو المنتدب في شركة الخليج للسبائك والمعادن، استعرض فيه عمليات الشركة ومبادراتها في مجال الاستدامة، أعقبه عرض فني قدمه الدكتور محسن عثمان قريشي تناول فيه الإطار التقني للمشروع ومراحله الزمنية والنتائج المتوقعة.
من جانبه، هنأ الدكتور حمدان الفزاري فرق العمل من الجانبين، مؤكدًا التزام جامعة صحار بدعم مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري والابتكار بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040". وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تعكس الدور المتنامي للشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في تعزيز التنمية الصناعية المسؤولة بيئيًا في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام