شركات صينية تلاحق العقول في أمريكا لتعزيز تفوق الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
وكالات
تكثف شركات التكنولوجيا الصينية، وعلى رأسها ByteDance وBaidu، جهودها لاستقطاب خبراء في الذكاء الاصطناعي وتصميم أشباه الموصلات من داخل الولايات المتحدة، في ظل تصاعد المنافسة العالمية على الريادة التقنية.
وأعلنت ByteDance عن عشرات الوظائف المتخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل San Jose وSeattle، ضمن فريقها البحثي الذي يركز على تطوير النماذج اللغوية وأدوات توليد النصوص والصور والفيديو، إضافة إلى تطبيقات علمية تشمل دعم الأبحاث الدوائية.
بالتزامن مع توسعها التقني، واجهت الشركة انتقادات من شركات إنتاج مثل Disney وParamount، بشأن استخدام محتوى محمي بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ما دفع Motion Picture Association إلى المطالبة بوقف الاستخدام غير المصرح به.
كما يأتي هذا التوسع وسط استمرار المخاوف الأمريكية المرتبطة بالأمن القومي وبيانات المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بتطبيق TikTok.
المنافسة لم تعد مقتصرة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية، بل امتدت إلى مجالات علمية وصحية، مع دخول الشركات الصينية في سباق مباشر مع OpenAI وAnthropic لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الحيوية.
وفي جلسة استماع بالكونغرس، أكد السيناتور Pete Ricketts أن مستقبل التفوق التكنولوجي سيعتمد على القدرة على جذب المواهب وتطوير الرقائق والخوارزميات.
وتظل Silicon Valley ساحة رئيسية في هذا السباق العالمي على قيادة الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمن القومي التوظيف التقني الذكاء الاصطناعي بايت دانس بايدو سباق التكنولوجيا شركات التكنولوجيا الصينية وادي السيليكون الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".