أكبر سفينة حربية في العالم تتحرك.. «جيرالد فورد» خطوة أمريكية لافتة في مواجهة طهران
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» الأكبر في العالم، دخلت منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا لافتًا، وذلك عقب تهديده إيران بعواقب «مؤلمة» في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأرسل ترامب في أواخر يناير الماضي حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، ترافقها ثلاث مدمرات إضافية، في واحدة من أقوى رسائل الضغط العسكري الأمريكي تجاه طهران.
وتُعد حاملة الطائرات «جيرالد فورد» أكبر سفينة حربية في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 333 مترًا، وعرضها 40.8 مترًا، فيما يصل عرض سطح الطيران إلى 78 مترًا، ويقارب وزنها عند الحمولة الكاملة 100 ألف طن.
ووصفتها البحرية الأمريكية بأنها «أعجوبة تكنولوجية»، مشيرة إلى أن بناءها استغرق 12 عامًا من التخطيط والتنفيذ، حيث بدأ عام 2009 ودخلت الخدمة رسميًا عام 2017.
وتُعد «جيرالد فورد» الأولى من جيل جديد من حاملات الطائرات الأمريكية، وأول استثمار كبير في هذا المجال منذ ستينات القرن الماضي، بعدما قررت واشنطن عام 2005 تدشين فئة حديثة لتحل تدريجيًا محل حاملات الطائرات الأقدم.
وأُدخل على الحاملة 23 ابتكارًا تقنيًا جديدًا، من بينها نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، ومصاعد أسلحة متطورة، مع تقليص عدد الطاقم بنسبة 20% مقارنة بالفئات السابقة، بما يعزز كفاءة التشغيل.
ثمانية أسراب جويةوشهدت قدراتها التشغيلية تطورًا ملحوظًا مقارنة بفئة «نيميتز»، إذ ارتفعت معدلات الطلعات الجوية إلى 160 طلعة يوميًا بدلًا من 140، إلى جانب زيادة العمر التشغيلي للسفينة، ورفع قدرة توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية بنحو 150% لدعم أنظمتها المتقدمة.
وتعتمد «جيرالد فورد» على مفاعلات نووية أكثر قوة وأطول عمرًا تشغيليًا من سابقاتها، ما يتيح لها العمل لفترات طويلة دون توقف.
ويمكن للحاملة استيعاب ما يصل إلى ثمانية أسراب جوية تضم نحو 75 طائرة عسكرية، تشمل مقاتلات وأنظمة إنذار مبكر وطائرات نقل واستطلاع، إضافة إلى أكثر من خمسة آلاف بحار، فضلًا عن تجهيزها برادارات متطورة للتحكم في الحركة الجوية والتوجيه الملاحي.
«أبراهام لينكولن»في المقابل، تُعد حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» التي دخلت الخدمة عام 1989، إحدى أكبر السفن الحربية في العالم، وهي جزء من مجموعة الحاملات الهجومية التابعة للبحرية الأمريكية، وترافقها ثلاث مدمرات صواريخ موجهة، وتستوعب نحو 90 طائرة من طرازات مختلفة، ويبلغ وزنها قرابة 97 ألف طن، كما تعمل بالطاقة النووية ضمن فئة «نيميتز».
وشاركت «لينكولن» في عدة عمليات وانتشارات بالمنطقة، من بينها حرب الخليج مطلع التسعينيات، ومهام استطلاع ودوريات في الخليج وبحر عُمان، إضافة إلى وجودها قبيل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في ظل تصاعد التوترات مع إيران آنذاك بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز.
وتعكس هذه التحركات، وفق تقديرات القيادة العسكرية الأمريكية، نقلة نوعية في قدرة واشنطن على بسط نفوذها العسكري عالميًا، ورسالة ردع مباشرة في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا.
اقرأ أيضاًكيف تواجه إيران حاملات الطائرات بصواريخ زهيدة التكلفة؟.. باحث يُجيب
ترامب: حاملة الطائرات جيرالد فورد تتوجه إلى الشرق الأوسط استعدادًا لأي طارئ
أكسيوس: حاملة الطائرات جيرالد فورد تعزز التواجد العسكري الأمريكي بالقرب من فنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب اليوم ترامب عاجل جيرالد فورد حاملة الطائرات الأمريكية دونالد ترامب حاملة الطائرات جیرالد فورد فی العالم
إقرأ أيضاً:
"أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
وقّع المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة "أمرك" مذكرة تفاهم مع شركة "إيرباص للدفاع والفضاء"، إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في تصنيع الطائرات والأنظمة الجوية والدفاعية، لاستكشاف آفاق تعاون إستراتيجي يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات صيانة ودعم واستدامة الطائرات العسكرية في دولة الإمارات والمنطقة، وذلك خلال مشاركة الجانبين في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة.
تهدف المذكرة إلى استكشاف فرص تطوير قدرات الصيانة والإصلاح والعَمرة المعتمدة من "إيرباص" لدعم المشغلين الإقليميين، إلى جانب تعزيز حلول الدعم المستمر لمنصات "إيرباص" العسكرية، بما يشمل طائرات C295 وطائرات A330 MRTT.
واعتبر جاسم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "أمرك"، المذكرة بمثابة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو توسيع قدراتها وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية المصنّعة في قطاع الطيران والدفاع، مؤكداً أن التعاون مع "إيرباص للدفاع والفضاء" يهدف إلى تطوير حلول دعم متقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الطيران، ومواصلة تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يلبي تطلعات المتعاملين ويسهم في تعزيز جاهزية أساطيلهم.
وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية، وخدمات التدريب، والمعايير العالمية التي تعتمدها "إيرباص"، إلى جانب استكشاف فرص تصنيع بعض مكونات الطائرات، بما يسهم في تعزيز المنظومة الصناعية لقطاع الطيران في دولة الإمارات، وتطوير حلول الدعم الإقليمي المرتبطة بالجاهزية التشغيلية، وجودة الخدمات، واستدامة الأساطيل.