الجيش الصومالي يطلق عملية عسكرية في شبيلى الوسطى لاستهداف عناصر «حركة الشباب»
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يواصل الجيش الصومالي تنفيذ عملية عسكرية مخططة تستهدف فلول ما تصفه مقديشو بـ«ميليشيات الخوارج» المتحصنة في منطقة حوادلي بمحافظة شبيلى الوسطى جنوب البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، اليوم الأحد، أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة الرامية إلى القضاء على الإرهاب وتعزيز الأمن في المناطق المتأثرة بأنشطة المسلحين.
وأوضح الضباط المشرفون على العملية أن الهدف الأساسي يتمثل في تثبيت الاستقرار بالمنطقة، إلى جانب تدمير المواقع والكهوف التي قد تستخدمها العناصر المسلحة كمخابئ.
وبحسب الوكالة، تنفذ قوات الجيش عمليات تفتيش دقيقة للمنازل للتحقق من خلوها من أي عناصر تابعة للجماعة، كما جرى تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرئيسية لضمان حماية المدنيين وتأمين حركة المركبات.
وتستخدم الحكومة الصومالية مصطلح «ميليشيا الخوارج» للإشارة إلى حركة الشباب، التي تنفذ هجمات تسعى من خلالها إلى إسقاط الحكومة الصومالية والسيطرة على الحكم، مع فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة: أفعال إسرائيل تغذى دوامة العنف
قال مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة أبوبكر عثمان بالى، إن الأفعال التى تقوم بها إسرائيل،لا تغذي فقط دوامة العنف، بل هي تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين والتوصل الى سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأشار أبو بكر عثمان - خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولى، حول الوضع في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية – إلى أن التدابير الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لتغير حقوق الملكية في الأراضي بالضفة الغربية، والتهجير الذى تسعي إليه؛ يقوض القانون وأسس قرارات مجلس الأمن الدولى، التي تعيد التأكيد على عدم جواز حيازة الأراضي بالقوة، وتؤكد على أنه لا قانونية للمستوطنات في الأراضي المحتلة.
ولفت إلى أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة - في رأيها الاستشاري مؤخرا - حيث أكدت أن أعمال اسرائيل، بما ذلك توسيع المستوطنات وحرمان الفلسطينيين المستمر من حق تقرير المصير؛ تمثل انتهاكات للقانون الدولى.
ورفض مندوب الصومال - بشكل قاطع - أي مقترحات تفضي الى التهجير القسري للفلسطينيين؛ سواء الضم أو إلى خارج أراضيهم، مشيرا إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولى وترقي الى التهجير العرقي.
وشدد على ضرورة أن يقف المجتمع الدولى متحدا ضد أي محاولة لتغير التشكيلة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية بالقوة أو القمع، لافتا إلى أن العملية الإنسانية في إطار وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة تتعرض لضغوطات هائلة، علما بأن عدم توفر الوقود قد يمنع المستشفيات والملاجىء من العمل.
وفي سياق آخر، أدان مندوب الصومال لدي الأمم المتحدة - بشدة - قرار إسرائيل الأخير بالاعتراف بمجموعة انفصالية في شمال غرب الصومال واعتبارها "كيانا مستقلا"، منبها إلى أن هذه التدابير تنتهك بشكل فاضح سيادة الصومال ووحدتها وسلامة اراضيها، رافضا بشكل قاطع أي مسعي لفرض واقع سياسي جديد على القارة الإفريقية، محذرا من أن ذلك قد يقوض المبادىء الرئيسية في القانون الدولى ويمثل سابقة خطيرة لم تحدث من قبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الصومالي الصومال مقديشو شبيلي الوسطى حركة الشباب مندوب الصومال إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.