الباعور يبحث مع السفير الصيني التعاون الاقتصادي والسياسي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استقبل وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، ما شيوي ليانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية الجديد المعين لدى ليبيا، بحضور الحسن محمد رابحة، مدير إدارة شؤون آسيا وأستراليا بالوزارة.
وخلال اللقاء، تسلم الباعور نسخة من أوراق اعتماد السفير، تمهيدًا لبدء مهامه الرسمية في ليبيا.
ورحب الطاهر الباعور بالسفير الصيني، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، ومؤكدًا حرص ليبيا على تعزيز العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في كافة المجالات، بما يشمل الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية والطاقة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
من جانبه، أعرب السفير ما شيوي ليانغ عن شكر بلاده على الدعم والتسهيلات التي قدمتها حكومة الوحدة الوطنية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، والتي أسهمت في استئناف عمل سفارة جمهورية الصين الشعبية داخل ليبيا بسرعة، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز حضورها الدبلوماسي وتفعيل الشراكة الاستراتيجية مع ليبيا.
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور المشترك بين البلدين في المحافل الدولية المقبلة، بما يعكس تطور العلاقات الثنائية ويجسد مستوى الثقة والتفاهم بين ليبيا والصين، مع التأكيد على أهمية استمرار التشاور السياسي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم اللقاء بتجديد التزام الجانبين بالعمل على دفع العلاقات الليبية – الصينية نحو شراكة أكثر فاعلية وتوازنًا، مع التركيز على تطوير آليات التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز برامج التدريب والتبادل الثقافي والدبلوماسي، بما يسهم في ترسيخ أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والصين وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.