بعد تحرك القومي للمرأة.. برلمانية: «رامز ليفل الوحش» يتضمن عنفا وإهانة للنساء
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
ثمنت النائبة عبلة الهواري، مستشارة رئيس المجلس القومي للمرأة لشئون محافظات الجمهورية وعضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب ، قرار المجلس القومي للمرأة بشأن رفضه القاطع لأي عمل إعلامي أو فني أو ترفيهي يتضمن إساءة إلى المرأة بأي صورة .
. لماذا قررت أسماء جلال مقاضاة رامز ليفل الوحش ؟
وطالبت " الهواري" في تصريح خاص لـ " صدى البلد" الجهات المختصة في مجال الدراما والإعلام بمراجعة جميع البرامج الإعلامية أو الترفيهية قبل عرضها، للتأكد من مدى قبولها لدى المشاهدين وعدم تجاوزها للمعايير المجتمعية،لافتة إلى أن الرقابة المسبقة على البرامج الترفيهية ضرورية للحفاظ على القيم المجتمعية ومنع أي محتوى يسيء للمرأة أو يقلل من مكانتها.
و أوضحت عضو النواب أن برنامج رامز ليفل الوحش يتضمن مشاهد عنف وإهانة صريحة للمرأة، معتبرة أن بث هذا البرنامج بهذا الشكل غير مفهوم، ويستدعي وقوف الجهات الرقابية أمام مثل هذه المحتويات لضمان حماية حقوق المرأة وصون كرامتها .
تجدر الاشارة إلى أن أعلن المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، وعضواته وأعضائه ونائبته، في بيان الرفض القاطع لأي عمل إعلامي أو فني أو ترفيهي يتضمن إساءة إلى المرأة بأي صورة ، أو ينتقص من كرامتها، أو يكرّس صورًا نمطية سلبية تمس مكانتها ودورها الأصيل في المجتمع ،ويؤكد المجلس أن كرامة المرأة المصرية خطٌ أحمر لا يجوز المساس به أو التهاون في حمايته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبلة الهواري رامز ليفل الوحش رامز رمضان برنامج رامز مجلس النواب المجلس القومي للمرأة برنامج رامز ليفل الوحش المجلس القومی للمرأة رامز لیفل الوحش برنامج رامز
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.