مقررة الأمم المتحدة: لن أكون كبش فداء لجرائم إسرائيل
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكدت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، أنها لن تستقيل من منصبها، وذلك على الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهتها إليها فرنسا ودول أخرى، بعد اتهامها بتصريحات "معادية للسامية".
ووصفت ألبانيز، في مقابلة مع قناة "يورونيوز"، الاتهامات الموجهة إليها بأنها "سخيفة" وتهدف إلى صرف الأنظار عن التقارير الهامة التي أعدتها، والتي توثق دعم عشرات الدول، بينها فرنسا، لإسرائيل، في وقت تُسجل فيه انتهاكات ضد الفلسطينيين.
وكانت الأزمة قد اندلعت عقب رسالة وجهها نواب فرنسيون إلى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اتهموا فيها ألبانيز بوصف إسرائيل بأنها "عدو للإنسانية"، مستشهدين بمقاطع فيديو من المنتدى.
لكن تبين لاحقاً أن أحد المقاطع كان مزيفاً ومُعدلاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أظهر الآخر تصريحاتها الناقدة للدعم المالي والسياسي لإسرائيل، حيث قالت إن "الخوارزميات التي تضخم الخطاب المؤيد للفصل العنصري والأسلحة هي العدو المشترك للبشرية".
وشددت ألبانيز على أنها لا تمانع في تحمل الهجوم الإعلامي، معتبرة أنه "محاولة تشويه".
وأضافت: "لنترك هذا الجدل جانبا، ونتحدث عن التقارير السبعة التي وثقت دعم 62 دولة، بينها فرنسا، سياسياً واستراتيجياً وعسكرياً لإسرائيل. هذا ما يجب على الحكومات الرد عليه".
وأعربت عن استغرابها من وجود "تدقيق أكبر على شيء لم تقله، مقارنة بممارسات دولة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وهو دليل واضح على الإفلات من العقاب".
وأكدت ألبانيز أنها لا تزال تحظى بثقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأنها لن تستقيل، مشددة على أن عملها في الأمم المتحدة يظل في إطار حماية حقوق الإنسان وإثارة قضايا العدل، بعيداً عن أي ضغوط سياسية.
نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"
صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألبانيز فرانشيسكا ألبانيز الأراضى الفلسطينية إسرائيل الفلسطينيين الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.